وزارة قطاع الأعمال تسعى لتوسيع طاقة الإنتاج وتعزيز الابتكار في مجمع الألومنيوم

في زيارة حافلة بالتأكيد على قوة الصناعة الوطنية، عقد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، لقاءً مفتوحًا مع العاملين في مجمع الألومنيوم بنجع حمادي، مشيدًا بالدور الاستراتيجي الحيوي الذي تلعبه الشركة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الصناعة المحلية.
وخلال اللقاء، ألقى الوزير الضوء على الجهود الاستثنائية التي يبذلها العاملون، داعيًا إياهم للاستمرار في العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف الطموحة التي تسعى الشركة إلى الوصول إليها، مؤكدًا أن القيادة السياسية تضع قطاع الصناعة في صلب أولوياتها كأحد الدعائم الرئيسية للاقتصاد المصري.
وفي سياق حديثه، أكد المهندس شيمي أن الوزارة لن تدخر جهدًا في تقديم الدعم الكامل لشركة مصر للألومنيوم وكافة الشركات التابعة لها، خاصة في ما يتعلق بتطوير البنية التحتية وزيادة القدرات الإنتاجية عبر مشاريع استثمارية استراتيجية تستهدف زيادة الكفاءة وتحقيق النمو المستدام.
كما أشار إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الوزارة من خلال خطط عمل تنفيذية تهدف إلى تعظيم العوائد على الأصول، رفع كفاءة المصانع، ودمج أحدث التقنيات، فضلًا عن التدريب المستمر للكوادر البشرية مع تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة والصحة المهنية.
كما تناول الوزير خلال اللقاء جملة من المشروعات الرائدة التي تسهم في تطوير بيئة العمل وتعزيز الابتكار داخل الشركة، مما سينعكس إيجابيًا على تحسين الأداء المالي وزيادة القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.
وأوضح أن مشروعات تحديث خطوط الإنتاج وتعظيم الطاقة الإنتاجية وإدخال منتجات جديدة ستدعم الصناعة الوطنية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، من خلال تلبية احتياجات السوق المحلي، إحلال الواردات، وتعزيز الاستدامة الاقتصادية.
وفي ختام الزيارة، استمع الوزير إلى مجموعة من الموضوعات التي طرحها العاملون، والذين عبروا عن تقديرهم الكبير لهذه الزيارة واللقاء المثمر، مؤكدين أهمية الحوار المفتوح والتواصل المستمر مع قيادات الشركة للاستماع إلى مقترحاتهم وملاحظاتهم.
كما عقد المهندس محمد شيمي اجتماعًا مع القيادات التنفيذية لمتابعة آخر مستجدات المشروعات، والتأكيد على تنفيذ خطط التوسع وزيادة الطاقات الإنتاجية، التي تشمل تأهيل المصهر الحالي بقدرة إنتاجية 310 آلاف طن، إضافة 200 ألف طن جديدة، إنشاء مصنع جديد بطاقة 600 ألف طن، تطوير محطة للطاقة الشمسية لتغذية المجمع بالطاقة النظيفة، بالإضافة إلى مشاريع إعادة تدوير الخبث وإدخال صناعات جديدة مثل رقائق الألومنيوم وجنوط السيارات.