رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي

مصر للطيران تستقبل رئيسها الجديد بحفاوة بالغة.. العاملون: قائد خبرة وكفاءة

الأحد 23/فبراير/2025 - 08:32 م
الحياة اليوم
محمود السعدي
طباعة

فرحة عارمة بين العاملين بشركة مصر للطيران بعد عودة الطيار أحمد عادل لرئاسة الشركة القابضة

شهدت أروقة شركة مصر للطيران حالة من السعادة والارتياح بين العاملين عقب صدور قرار وزير الطيران المدني، الدكتور سامح الحفني، بتعيين الطيار أحمد عادل رئيسًا لمجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، في خطوة وصفها العاملون بأنها انتصار للكفاءة والخبرة الطويلة التي يتمتع بها عادل في قطاع الطيران.

حفاوة الاستقبال وارتياح الموظفين

مع انتشار خبر عودة الطيار أحمد عادل إلى قيادة الشركة القابضة لمصر للطيران، اجتمع العاملون بمختلف القطاعات معبرين عن فرحتهم بهذه الخطوة التي تعكس ثقة القيادة في شخص يمتلك تاريخًا حافلًا من الإنجازات داخل الشركة. 

فقد عُرف الطيار أحمد عادل بحسن إدارته وتواصله المستمر مع العاملين، مما جعله يحظى بتقدير كبير داخل المؤسسة.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من الموظفين عن تفاؤلهم بمستقبل الشركة تحت قيادته، مؤكدين أنه قادر على استكمال مسيرة التطوير التي بدأها سابقًا، خاصة في ظل التحديات التي تواجه قطاع الطيران المدني على المستويين المحلي والدولي.

مسيرة مهنية حافلة بالعطاء

بدأ الطيار أحمد عادل مسيرته في شركة مصر للطيران عام 1988، حيث تدرج في المناصب حتى أصبح قائد طراز متوسط عام 1997، ثم قائد طراز ثقيل عام 1999، ولم يقتصر دوره على كونه طيارًا فحسب، بل ساهم أيضًا في تطوير الكوادر الفنية والتدريبية بالشركة، حيث عمل كمُدرب وممتحن على الطرازات المختلفة، بالإضافة إلى كونه مفتشًا بسلطة الطيران المدني.

وتولى الطيار أحمد عادل عدة مناصب قيادية داخل الشركة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، منها نائب كبير طراز، ومساعد مدير تدريب، ثم نائب مدير التدريب الجوي، قبل أن يشغل منصب مدير عام الإدارة العامة للتدريب الجوي. 

وفي عام 2013، أصبح رئيسًا لقطاع العمليات الجوية، ثم نائبًا لرئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران في أكتوبر 2013، واستمر في المنصب حتى يونيو 2018، حين تولى رئاسة مجلس الإدارة لأول مرة حتى مارس 2020.

إنجازات مميزة خلال قيادته السابقة

خلال فترة رئاسته السابقة لمجلس إدارة مصر للطيران، نجح الطيار أحمد عادل في تحقيق العديد من الإنجازات التي انعكست بشكل إيجابي على أداء الشركة، فقد ساهم في تحديث أسطول الطائرات، وتوسيع شبكة الخطوط الجوية، وتعزيز كفاءة التشغيل، مما أدى إلى تحسين مستوى الخدمة وزيادة القدرة التنافسية للشركة على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تم انتخابه في مجلس المحافظين لمنظمة الأياتا (IATA) عام 2018، ليكون ضمن 28 رئيسًا فقط من أصل 330 عضوًا بالمنظمة العالمية، ثم حصل لاحقًا على عضوية المجلس الرئاسي للأياتا، ليصبح أول مصري يشغل هذا المنصب الرفيع، وهو ما يعكس المكانة التي يتمتع بها على الصعيدين المحلي والدولي.

تحديات وطموحات المرحلة المقبلة

مع عودته إلى رئاسة مصر للطيران، يواجه الطيار أحمد عادل مجموعة من التحديات، أبرزها تعزيز الاستدامة المالية للشركة، وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، وتحديث أسطول الطائرات لمواكبة أحدث المعايير العالمية. 

كما تتطلب المرحلة المقبلة العمل على توسيع الشراكات الاستراتيجية مع شركات الطيران العالمية، ودعم الخطط التوسعية في الأسواق الواعدة، لا سيما في أفريقيا وآسيا.

وفي هذا الصدد، أكد العاملون أن لديهم ثقة كاملة في قدرة الطيار أحمد عادل على تجاوز التحديات، نظرًا لخبرته العميقة في صناعة الطيران، وسجله الحافل بالنجاحات.

 كما أعرب العديد من الموظفين عن أملهم في أن تشهد الفترة القادمة مزيدًا من الاستقرار والتقدم، خاصة مع توجه الدولة نحو دعم قطاع الطيران كأحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.

ردود أفعال القيادات والعاملين

عقب صدور القرار، أعرب عدد من قيادات مصر للطيران عن سعادتهم بعودة الطيار أحمد عادل، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل دفعة قوية لاستراتيجية الشركة في التطوير والنمو.

 وأشار أحد كبار المسؤولين إلى أن الطيار أحمد عادل يمتلك رؤية واضحة لإدارة المرحلة المقبلة، بما يضمن تعزيز مكانة مصر للطيران كواحدة من كبرى شركات الطيران في المنطقة.

ومن جانبهم، عبر العاملون عن ارتياحهم لهذه العودة، معتبرين أن الطيار أحمد عادل يتمتع بصفات قيادية فريدة، ويحرص دائمًا على الاستماع إلى مشاكل الموظفين والعمل على حلها، مما يعزز روح الفريق داخل المؤسسة.

رسالة تفاؤل لمستقبل واعد

مع تولي الطيار أحمد عادل رئاسة مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران مجددًا، يسود التفاؤل بين العاملين بأن القادم سيكون أفضل، خاصة في ظل ما يمتلكه من خبرة وكفاءة إدارية تؤهله لقيادة الشركة نحو آفاق جديدة من النجاح.

وفي ظل التحديات التي يواجهها قطاع الطيران عالميًا، فإن التكاتف والعمل بروح الفريق سيكونان العامل الحاسم في تحقيق الأهداف المرجوة، وهو ما يعكس روح مصر للطيران التي لطالما كانت رمزًا للعطاء والتميز في صناعة الطيران.

                                           
ads