المتحف المصري الكبير يحتفي بذكرى أم كلثوم في أمسية فنية ساحرة

في أجواء مفعمة بالفن الأصيل، احتضن المتحف المصري الكبير على مدار يومين متتاليين حفلاً موسيقيًا استثنائيًا، احتفاءً بمرور 50 عامًا على رحيل كوكب الشرق "أم كلثوم"، أيقونة الغناء العربي التي لا تزال ألحانها تسكن وجدان الأجيال المتعاقبة.
إحياء التراث بصوتين من الزمن الجميل
أحيت الحفل كل من المطربة مي فاروق والمطربة ريهام عبد الحكيم، حيث قدّمتا مجموعة من أجمل وأشهر أغاني أم كلثوم، التي ما زالت تلمس قلوب المصريين والعرب وتحظى بتقدير واسع عبر العقود.
احتفاء بالفن الرفيع في صرح الحضارة المصرية
من جانبه، أعرب الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، عن سعادته بتنظيم هذا الحدث الفني المميز داخل أروقة المتحف، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تعكس التقدير العميق لرموز القوى الناعمة المصرية، وتسهم في تعزيز الذوق العام ونشر الفنون الراقية التي تحظى باهتمام الجمهور المصري والعربي والدولي.
حضور رسمي ودبلوماسي متميز
شهد الحفل حضورًا جماهيريًا واسعًا، ضم عدداً من الوزراء الحاليين والسابقين، وسفراء الدول العربية والأجنبية بالقاهرة، بالإضافة إلى نخبة من رجال الأعمال والشخصيات العامة، الذين أعربوا عن إعجابهم بهذه الأمسية الفنية الفريدة، التي أعادت إليهم روائع الزمن الجميل وخلّدت ذكرى سيدة الغناء العربي في ليلة لا تُنسى.