الآن
رئيس الوزراء يستعرض التقديرات الأولية لمشروع موازنة العام المالي 2026-2027 «تطوير التعليم بالوزراء» يدعم توظيف تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز في رياض الأطفال وزير الخارجية يبحث مع نظيره الكيني تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الثنائي وزير الطيران المدني يبحث مع رئيس الهيئة العامة للطيران المدني القطري أوجه التعاون بين الجانبين وزير الصناعة يبحث مع شركة نيسان للسيارات خطط الشركة للتوسع بالسوق المصري والتصدير للأسواق الإفريقية مصر تثمن اعتماد "رؤية وسياسة أفريقيا للمياه ٢٠٦٣" انطلاق فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية رئيس الهيئة العربية للتصنيع يتفقد باكورة إنتاج الشركة العربية السويسرية للمصاعد وزيرة التنمية المحلية تعلن مواعيد المحال التجارية خلال شهر رمضان وعيد الفطر اختيار الدكتور محمود ممتاز رئيسًا للجنة الفصل في المنازعات بمفوضية الكوميسا للمنافسة والمستهلك
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

رسالة الدكتور المنشاوي رئيس جامعة أسيوط بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل

الخميس 03/أبريل/2025 - 09:22 م
محمود جمال
طباعة
في الثاني من أبريل من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لكتاب الطفل، وهو يوم يحمل في طياته رسالة عظيمة حول أهمية الكتاب والقراءة في تنشئة الأجيال. يأتي هذا الاحتفاء تحت رعاية المجلس الدولي لكتب الشباب "IBBY"، تزامنًا مع ذكرى ميلاد الكاتب الدنماركي الشهير هانس كريستيان أندرسن، الذي قدم للبشرية أعظم القصص الخرافية التي ألهمت الأجيال وأثرت في الثقافة الأدبية العالمية. 

 إن القراءة هي حجر الأساس في بناء المجتمعات المتقدمة، وهي بوابة الطفل إلى عالم الخيال والمعرفة، ومن هنا تأتي أهمية غرس حب الكتاب في نفوس أطفالنا منذ الصغر. فالطفل الذي ينشأ في بيئة تقدّر القراءة، سيحمل هذا الشغف معه مدى الحياة، مما يعزز من قدراته الفكرية والإبداعية، ويمكّنه من مواجهة تحديات المستقبل بعقل متفتح ونظرة واعية. وفي ظل التطور التكنولوجي المتسارع، نجد أن التحديات التي تواجه تنمية عادة القراءة عند الأطفال أصبحت أكثر تعقيدًا. فقد كان الكتاب في الماضي المصدر الرئيسي للمعرفة والتعلم، أما اليوم، فيواجه منافسة شديدة مع الوسائل التكنولوجية الحديثة التي قد تؤثر سلبًا على معدل القراءة لدى الأطفال. ومن هنا، يقع على عاتق المؤسسات التعليمية والأسر دور كبير في إعادة الاعتبار للقراءة، من خلال اتباع أساليب جديدة ومبتكرة لجذب الأطفال نحو الكتب، وجعل القراءة عادة يومية ممتعة لهم. 

 إن جامعة أسيوط، إيمانًا منها بدورها في تنمية الفكر والثقافة بين الأجيال، تعمل على دعم المبادرات التي تشجع الأطفال على القراءة، وتحرص على توفير بيئة تعليمية غنية تسهم في بناء عقول مستنيرة. فالمجتمع الذي يحرص على تثقيف أطفاله هو مجتمع يسير نحو التقدم والازدهار، حيث إن المعرفة هي الأساس في بناء مستقبل مزدهر. وفي هذه المناسبة، أدعو الجميع، مؤسسات تعليمية وأسرًا ومجتمعًا مدنيًا، إلى تبني نهج يُعزز من مكانة الكتاب في حياة الطفل، ويجعل القراءة عادة محببة لديه. فلنغرس في أطفالنا حب القراءة، ولنقدم لهم الكتب التي تلهم عقولهم، وتنمي إبداعهم، وتصقل مهاراتهم، لأنهم عماد المستقبل وأمل الأمة في تحقيق نهضة فكرية وحضارية.
                                           
ads
ads
ads