الآن
الحكومة تبدأ إجراءات التحول نحو السيارات الكهربائية بي واي دي Shark 6 تصل مصررسميًا..بيك أب هجينة تتخطى 3 ملايين جنيه بالصور.. «ماراثون رئاسي» في شوارع الإسكندرية.. ماكرون وزوجته يمارسان رياضة الجري في "خالد بن الوليد والعيسوي".. ورسالة للعالم: مصر بلد الأمان وزير التربية والتعليم: التعليم الفني لم يعد مسارًا بديلًا بل محركًا رئيسيًا للإنتاجية والقدرة التنافسية وزارة الزراعة تبدأ في صرف أسمدة الموسم الصيفي إلكترونيًا عبر "كارت الفلاح".. وتؤكد إلغاء التعامل النقدي نهائيًا وزير الري: مجهودات عديدة لتعظيم العائد من وحدة المياه وتطوير المنظومة المائية وزراء الإنتاج الحربي والشباب والرياضة والصناعة يتفقدون شركة "كابتكس".. ويؤكدون دعم توطين تكنولوجيات صناعة المستلزمات الرياضية حزب بن غفير يقدم مشروعا لإلغاء اتفاق أوسلو دونجا: الزمالك قادر على عبور اتحاد العاصمة في القاهرة.. والتحكيم سبب الخسارة عظيمة يا مصر.. الرئيس الفرنسي يمارس رياضة الجري بشوارع الإسكندرية
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

مصر تجدد رفضها القاطع لتهجير الفلسطينيين

الأحد 17/أغسطس/2025 - 02:56 م
الحياة اليوم
اشرف محمود
طباعة

تابعت جمهورية مصر العربية بقلق بالغ ما تردد خلال الآونة الأخيرة، حول وجود مشاورات إسرائيلية مع بعض الدول لقبول تهجير الفلسطينيين في قطاع غزة إلى أراضيها، في إطار سياسة إسرائيلية مرفوضة تستهدف إفراغ الأرض الفلسطينية من أصحابها واحتلالها وتصفية القضية الفلسطينية.

وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، مساء الأحد، تنوه مصر إلى أن اتصالاتها مع الدول التي تردد موافقتها على استقبالها للفلسطينيين أفادت «عدم قبولها» لتلك المخططات المستهجنة.

وتجدد مصر رفضها القاطع لأية مخططات إسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه التاريخية، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، وتحت أية ذرائع أو مسوغات أو مسميات سواء كان التهجير قسريا أو طوعيا من خلال سياسات التجويع ومصادرة الأراضي والاستيطان وجعل الحياة مستحيلة على الأرض الفلسطينية.

كما تؤكد مصر أنها لن تقبل بالتهجير ولن تشارك به باعتباره «ظلما تاريخيا لا مبرر أخلاقي أو قانوني له ولن تسمح به باعتباره سيؤدي حتماً إلى تصفية القضية الفلسطينية».

وتدعو جمهورية مصر العربية دول العالم المحبة للسلام كافة لعدم التورط في هذه الجريمة «غير الأخلاقية المنافية لكل مبادئ القانون الدولي الإنساني» والتي تشكل جريمة حرب وتطهيرا عرقيا وتمثل خرقا صريحا لاتفاقيات جنيف الأربع.

وتحذر من المسئولية التاريخية والقانونية التي ستقع على أي طرف يشارك في هذه «الجريمة النكراء»، وما تحمله من عواقب وتداعيات سياسية ذات أبعاد إقليمية ودولية.

                                           
ads
ads
ads