مصر تتصدر المشهد الإقليمي وتتولى رئاسة لجنة التواصل والنقل لأمن ومعلومات المسافرين
في إنجاز جديد يضاف إلى سجل نجاحات قطاع الطيران المدني المصري، أعلنت مجموعة العمل الإقليمي العربي لأمن ومعلومات المسافرين اختيار مصر لتولي رئاسة لجنة التواصل والنقل، مما يعكس الثقة الإقليمية والدولية في قدرات الدولة المصرية وخبراتها الفنية في مجال أمن الطيران وإدارة بيانات المسافرين.
وشارك في الاجتماع، الذي استضافته مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وفد مصري رفيع المستوى من وزارة الطيران المدني والجهات الوطنية المعنية، إلى جانب ممثلين من 19 دولة عربية وأفريقية.، حيث تم اختيار الملاح سامح محمد فوزي نائب رئيس سلطة الطيران المدني لرئاسة اللجنة، في تأكيد جديد على الدور المحوري لمصر في دعم أمن الطيران وتطوير بنية البيانات داخل المنطقة.
الحفني: مصر تمضي بثبات نحو تطوير منظومات البيانات وحماية المسافرين
وأكد الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني أن تولي مصر رئاسة اللجنة يأتي امتدادًا لجهود الدولة في تعزيز أمن الطيران وتطوير نظم معالجة بيانات الركاب وفق أحدث المعايير الدولية.
وأوضح أن الوزارة تعتمد على منظومة تشريعية وتقنية متطورة، تضمن حماية خصوصية البيانات والالتزام الكامل بالضوابط العالمية، وبالتعاون مع المؤسسات الدولية المعنية بمجال أمن الحدود ومعلومات المسافرين.
وأضاف الحفني أن هذا الاختيار يعكس المكانة المتقدمة التي تحظى بها مصر داخل الأطر الإقليمية العاملة في مجال أمن الطيران وحماية حركة السفر، مؤكدًا استمرار العمل على تعزيز جاهزية القطاع ورفع كفاءة البنية المعلوماتية ضمن جهود تطوير قطاع الطيران المدني.
تعزيز التعاون الإقليمي وتطوير البنية المعلوماتية
ومن خلال رئاستها للجنة التواصل والنقل، ستعمل مصر على قيادة الجهود الإقليمية الرامية إلى:
-
تطوير نظم معالجة بيانات المسافرين في الدول الأعضاء.
-
تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات بين الدول العربية والأفريقية.
-
توحيد آليات العمل وفق أفضل الممارسات الدولية.
-
رفع قدرات الأمن السيبراني داخل منظومات الطيران في المنطقة.
-
دعم تطوير البنية المعلوماتية للمطارات بما يواكب التطورات العالمية.
مكانة إقليمية متقدمة للطيران المدني المصري
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد الدور القيادي لقطاع الطيران المدني المصري داخل المنظمات الإقليمية والدولية، وليرسّخ مكانة مصر كشريك رئيسي في حماية المسافرين ودعم أمن الطيران، واستكمال بناء منظومة طيران حديثة قادرة على مواجهة التحديات الأمنية المتسارعة عالميًا.