السفير التركي يلتقي رموز السياحة المصرية لبحث سبل التكامل والشراكة الاستثمارية
في خطوة تهدف إلى دفع عجلة التعاون الاقتصادي بين القاهرة وأنقرة، التقى السفير صالح موطلو شن، سفير جمهورية تركيا لدى القاهرة، بنخبة من قيادات ورجال الأعمال في قطاع السياحة المصري. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتوسيع آفاق الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.
شهد الاجتماع مناقشات موسعة ركزت على تطوير حركة السياحة المتبادلة واستكشاف فرص الاستثمار المشترك.
وأكد المشاركون على أهمية: تعزيز التعاون بين شركات السياحة في كلا البلدين، تبادل الخبرات وتقوية قنوات التواصل المباشر بين القطاع الخاص المصري والتركي، دعم السياحة كأحد المحركات الأساسية للاقتصاد الوطني في الدولتين.
خلال كلمته، أكد السفير صالح موطلو شن، أن قطاع السياحة يمثل ركيزة أساسية للتعاون الاقتصادي بين البلدين، مشدداً على ضرورة تحويل الالتزام الحكومي تجاه التعاون التجاري إلى شراكات عملية وحقيقية، خاصة في مجالات الاستثمار السياحي.
وأشار السفير إلى أن مصر وتركيا تمتلكان مقومات متميزة تفتح الباب أمام "التكامل بدلاً من المنافسة"، موضحاً أن الترويج المشترك وتسهيل حركة السياح – بما في ذلك إجراءات التأشيرات والتواصل الفعّال بين السفارة ووكلاء السفر – سيعود بفوائد ملموسة على الطرفين.
"المرحلة المقبلة ستشهد اهتماماً متزايداً بتعميق التعاون السياحي، بما يتماشى مع وتيرة التطورات الإيجابية في العلاقات المصرية التركية."
حضور رفيع المستوى من قطاع السياحة
شارك في اللقاء كوكبة من أبرز قيادات القطاع السياحي في مصر، وهم:
ريم فوزي،عاطف عجلان، معتز صدقي، وائل فودة، سيد كمال عسكر، نور الدين راضي، ميليسا تونجر.
اختتم السفير اللقاء بالتأكيد على أن قطاع السياحة مرشح ليكون نموذجاً ناجحاً للشراكة الاقتصادية، مستنداً إلى الخبرات المتراكمة لدى الجانبين والطلب المتزايد على الوجهات السياحية في المنطقة.
