رئيس لجنة انتخابات الوفد: 5761 عضوا لهم حق التصويت بانتخابات رئاسة الحزب
أكد المستشار طارق عبد العزيز، رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، ووكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، أن عدد أعضاء الجمعية العمومية الذين يحق لهم التصويت، بعد تنقية الكشوف، بلغ 5761 عضوًا، حيث كان العدد في البداية 5886، قبل استبعاد المتوفين والمفصولين والمستقيلين.
وأكدت عبد العزيز استخدام الحبر الفسفوري للناخبين الذين سيدلون بأصواتهم، في انتخابات رئاسة الحزب المقبلة، مع إجراؤها إلكترونيًا، في إطار تعزيز الشفافية وتحقيق النزاهة، وضمان خروج العملية الانتخابية معبرة عن الإرادة الحقيقية لأعضاء حزب الوفد، بعيدًا عن أي شبهة تدخل مالي أو تنظيمي، قائلًا لـ"الشروق": "سنجري انتخابات غير مسبوقة".
وأشار إلى أن فتح باب التنازل عن الترشح لرئاسة الحزب فتح اعتبارًا من اليوم الثلاثاء 13 يناير، ويستمر حتى 16 من الشهر ذاته.
وأوضح رئيس اللجنة المشرفة في بيان أصدره أمس، أن اللجنة حجزت 7 فنادق قريبة من مقر الحزب بشارع بولس حنا بالدقي لإقامة أعضاء الجمعية العمومية القادمين من مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن العمل جار لاستكمال حجز باقي الفنادق اللازمة.
وأشار إلى أنه تم إعداد موازنة من قبل الإدارة المالية للحزب، وأخرى من أمين الصندوق قبل ترشحه، وستتم الاستعانة بها كمدلول، مشيراً إلى أن الرقم الذى أعدته الإدارة المالية يبلغ ما يقرب من 5 ملايين جنيه، تشمل الانتقالات، والمبيت، والتسكين، والبدلات، والوجبات، والإعاشة، والضيافة، وكذلك الإقامة والانتقالات، مؤكداً أن الحزب هو من سيتولى توفير كل هذه الأمور دون أى تدخل من أى من المرشحين.
وكشف عبد العزيز عن اكتشاف قيام خمسة فنادق بإبلاغ مندوبي الحزب بأن «الوفد حجزها»، رغم أن الحزب لم يجر أي حجز بها، مشددًا على أنه في حال ثبوت قيام أي مرشح بحجز تلك الفنادق، فسيتم اتخاذ أقصى الإجراءات بحقه، قد تصل إلى استبعاده من السباق الانتخابي، مع إعلان اسمه للرأي العام، مؤكدًا أن ذلك يعد تدخلًا مباشرًا في العملية الانتخابية وشراء للأصوات.
وأعلن رئيس اللجنة أن عدد أعضاء الجمعية العمومية الذين يحق لهم التصويت بلغ 5761 عضوًا، بعد تنقية الكشوف، حيث كان العدد في البداية 5886، قبل استبعاد المتوفين والمفصولين والمستقيلين.
وأكد أن اللجنة ستعلن كشوف الجمعية العمومية كاملة في مقر الحزب الرئيسي، لتمكين كل عضو من مراجعة بياناته، ضمانًا للشفافية واستقرار العملية الانتخابية.
وأوضح أن عملية الاقتراع ستتم إلكترونيًا بالكامل، تحت إشراف قضائي كامل من مستشاري هيئة النيابة الإدارية ومساعديهم، دون أي تدخل من اللجنة المشرفة أو إدارات الحزب، إذ سيدلي العضو بصوته من خلال شاشة أمام القاضي فور تقديم بطاقة الرقم القومي.
وأضاف أن الانتخابات ستشهد لأول مرة استخدام الحبر الفسفوري، مع إلغاء كارت الانتخاب السابق، والاكتفاء ببطاقة الرقم القومي، لتيسير العملية على الناخبين، إلى جانب نشر أكثر من 30 شابًا متطوعًا من أبناء الحزب مزودين بأجهزة كمبيوتر لمساعدة أعضاء الجمعية العمومية أثناء التصويت.
وأكد أن العملية الانتخابية ستدار بتنظيم كامل من فتح اللجان وحتى إعلان النتيجة، دون أي معوقات أمام الناخبين.
واختتم تصريحاته قائلًا إن اللجنة استبعت الحسيني الشرقاوي من كشوف المرشحين، موضحًا أن اللجنة تثمن رغبته في الترشح، إلا أن بعض المستندات المطلوبة لم تستوف بالشكل القانوني، ما ترتب عليه استبعاده، ليصبح عدد المرشحين سبعة بدلًا من ثمانية، وهم، وفقًا للترتيب الأبجدي: السيد البدوي، رئيس الحزب الأسبق، بهاء الدين أبو شقة، رئيس الحزب الأسبق ووكيل مجلس الشيوخ السابق، حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا للحزب، عصام الصباحي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، عيد هيكل، النائب الوفدي السابق، هاني سري الدين، نائب رئيس حزب الوفد، وياسر حسان، أمين صندوق الحزب.
