القناة 12 الإسرائيلية: ويتكوف التقى سرا ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي
أفادت القناة 12 الإسرائيلية (خاصة)، مساء الثلاثاء، بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف التقى سرا بولي عهد إيران السابق رضا بهلوي.
وقالت إن "ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التقى خلال عطلة نهاية الأسبوع بولي العهد الإيراني (السابق) رضا بهلوي، المقيم في الولايات المتحدة منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979".
القناة نقلت عن مسؤولين أمريكيين لم تسميهما إن "اللقاء السري ناقش الاضطرابات في إيران، وأوضح بهلوي لويتكوف رؤيته لما ينبغي على إدارة ترامب فعله".
وامتنع كل من البيت الأبيض والمتحدث باسم بهلوي عن التعقيب على اللقاء، لكنهما لم ينفيا حدوثه، وفقا للقناة.
وبحسب القناة، فإن "الحديث يدور عن أول لقاء بين مسؤول رفيع المستوى في إدارة ترامب وشخصية بارزة في المعارضة الإيرانية".
وأضافت أن "بهلوي يقود إحدى أبرز جماعات المعارضة للنظام الإيراني منذ بدء الاحتجاجات (الشعبية في إيران) قبل أسبوعين".
و"يشير البيت الأبيض إلى بهلوي كوريث محتمل (للحكم في طهران)، ما يعكس ملامح خطط إدارة ترامب تجاه إيران، ويبدو أنه قد يلتقي ترامب قريبًا في البيت الأبيض"، وفق القناة.
وتصاعد ضغط الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ أن بدأت بإيران في 28 ديسمبر الماضي احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وكشفت تصريحات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين عن تطلع واشنطن وتل أبيب إلى سقوط النظام في طهران الحاكم منذ 1979.
والثلاثاء أفادت هيئة البث العبرية الرسمية بوجود تقديرات في إسرائيل بأن ترامب سيشن هجوما على إيران لدفعها إلى التفاوض.
واعتبرت أن الولايات المتحدة "أقرب من أي وقت مضى إلى مهاجمة إيران".
فيما أعربت دول، بينها الصين وروسيا، عن رفضها أي خطط أمريكية للتدخل عسكريا في الشؤون الداخلية الإيرانية.
ومنذ فترة تردد تل أبيب أن طهران تعيد بناء قدرتها من الصواريخ البالستية التي تضررت في الحرب الأخيرة، وسعت إسرائيل إلى الحصول على ضوء أخضر من الولايات المتحدة لمهاجمة إيران مجددا.
وفي يونيو الماضي شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
ويعد برنامجا إيران للنووي وللصواريخ البالستية أبرز الملفات المرشحة للتفاوض بين طهران وواشنطن.
وتتهم تل أبيب وواشنطن طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، بينها توليد الكهرباء.
وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
