573 ألف طن شحن جوي تؤكد قوة أداء السعودية للشحن في 2025
في إطار استراتيجيتها الطموحة لتعزيز مكانتها على خريطة الشحن الجوي العالمية، واصلت السعودية للشحن تحقيق أداء تشغيلي قوي خلال عام 2025، مؤكدة أن العام يمثل محطة جديدة من التقدم المتواصل دون توقف، سواء على مستوى حجم الشحن، أو التوسع في شبكة الوجهات، أو رفع كفاءة التشغيل ورضا العملاء.
وأظهرت المؤشرات التشغيلية المعلنة أن إجمالي حجم الشحن المنقول بلغ 573 ألف طن، في دلالة واضحة على النمو المتسارع لحركة الشحن الجوي، مدفوعًا بازدياد الطلب العالمي على الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد، إلى جانب الدور المحوري الذي تلعبه المملكة كمركز إقليمي يربط القارات الثلاث: آسيا وأفريقيا وأوروبا.
كما سجلت إجمالي الصادرات المنقولة عبر السعودية للشحن نحو 15 ألف طن، ما يعكس مساهمة الشركة في دعم الصادرات الوطنية وتعزيز حركة التجارة الدولية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وزيادة الصادرات غير النفطية.
وعلى صعيد التشغيل، نفذت الشركة أكثر من 4 آلاف رحلة شحن، بإجمالي 31 ألف ساعة طيران، ما يعكس كثافة التشغيل والاعتمادية العالية للأسطول، إلى جانب الجاهزية المستمرة لتلبية متطلبات الأسواق العالمية بكفاءة ومرونة.
جودة الخدمة والالتزام التشغيلي
وسجلت السعودية للشحن أداءً مميزًا في مؤشرات الجودة، حيث بلغ مؤشر صافي نقاط الترويج (NPS) نحو 57 نقطة، وهو ما يعكس مستوى مرتفعًا من رضا العملاء عن جودة الخدمات المقدمة. كما حققت الشركة معدل التزام بالمواعيد تجاوز 90%، في مؤشر واضح على كفاءة العمليات التشغيلية ودقة التخطيط والتنفيذ.
توسع في الربط العالمي
وفي إطار تعزيز الربط الجوي العالمي، أعلنت السعودية للشحن عن إضافة وجهات جديدة لطائرات الشحن ضمن شبكتها الدولية، شملت ميلانو (MXP) وتشينغتشو (CGO)، ما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى أسواق رئيسية في أوروبا وآسيا، ويعزز من قدرة الشركة على تلبية متطلبات التجارة الإلكترونية والصناعات المتقدمة والشحنات سريعة التلف.
تعزيز الأسطول والطاقة الاستيعابية
وعلى مستوى الأسطول، واصلت السعودية للشحن تعزيز طاقتها الاستيعابية من خلال تشغيل 4 طائرات بوينج 777F و4 طائرات بوينج 747F، إلى جانب خطط مستقبلية لتحديث الأسطول. كما أعلنت الشركة عن الاستعداد لاستلام طائرتين من طراز A330 للشحن في عام 2026، في خطوة تعكس التزامها بالتوسع المدروس ومواكبة أحدث التقنيات في عالم الشحن الجوي.
رؤية مستقبلية
ويؤكد الأداء المحقق خلال عام 2025 أن السعودية للشحن تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كشركة رائدة إقليميًا وعالميًا في قطاع الشحن الجوي، مستندة إلى بنية تحتية متطورة، وأسطول حديث، وشبكة وجهات متنامية، إضافة إلى التركيز على الجودة والموثوقية والاستدامة.
ويعكس هذا التقدم المتواصل الدور المتنامي لقطاع الشحن الجوي في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز موقع المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط الشرق بالغرب، في وقت يشهد فيه العالم تحولات كبرى في أنماط التجارة وسلاسل الإمداد.
