الخطوط الليتوانية تطلق رحلات "شارتر" إلى مطار العلمين الدولي إبريل 2026
في خطوة نوعية تعكس تنامي مكانة مطار العلمين الدولي على خريطة النقل الجوي والسياحة الإقليمية، تستعد مصر لاستقبال أول رحلات طيران شارتر قادمة من ليتوانيا إلى مدينة العلمين، عبر شركة الخطوط الجوية الليتوانية، وذلك اعتبارًا من أبريل 2026، عبر تشغيل رحلات قادمة من مدينتي فيلنيوس وبالانجا، في سابقة هي الأولى من نوعها بين البلدين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية وزارة الطيران المدني المصرية الهادفة إلى ربط المدن الجديدة والمقاصد السياحية الواعدة بأسواق سياحية غير تقليدية، خاصة في دول شرق أوروبا، بما يسهم في تنويع مصادر الحركة السياحية الوافدة ودعم خطط الدولة لتحقيق تنمية سياحية واقتصادية مستدامة.
ويمثل تشغيل هذه الرحلات المباشرة إضافة مهمة لشبكة الخطوط الجوية بمطار العلمين الدولي، الذي يشهد تطورًا متسارعًا في معدلات التشغيل والحركة الجوية، تزامنًا مع الطفرة العمرانية والسياحية التي تشهدها مدينة العلمين الجديدة، وتحولها إلى أحد أبرز المقاصد السياحية والاستثمارية على ساحل البحر المتوسط.
وتعكس السوق الليتوانية، وخاصة مدينتي فيلنيوس وبالانجا، فرصًا واعدة للسياحة الوافدة إلى مصر، حيث يتمتع السائح الليتواني باهتمام متزايد بالسياحة الشاطئية والأنشطة الترفيهية، فضلًا عن الإقامة طويلة المدى، وهو ما يتماشى مع المقومات السياحية التي يوفرها الساحل الشمالي ومدينة العلمين الجديدة.
ومن المتوقع أن تسهم رحلات الشارتر الجديدة في تنشيط الحركة السياحية خلال موسمي الربيع والصيف، إلى جانب دعم معدلات الإشغال الفندقي، وتحفيز الاستثمارات السياحية والخدمية بالمنطقة، فضلًا عن خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المنطقة في قطاعات الطيران، والسياحة، والخدمات اللوجستية.
كما تعكس هذه الخطوة نجاح جهود التنسيق بين وزارة الطيران المدني، وشركات الطيران، ومنظمي الرحلات السياحية، في فتح مسارات جوية جديدة تخدم أهداف الدولة في تعظيم الاستفادة من البنية التحتية الحديثة للمطارات المصرية، وفي مقدمتها مطار العلمين الدولي، الذي تم تجهيزه وفقًا لأحدث المعايير العالمية لاستيعاب مختلف أنواع الطائرات وتقديم خدمات متكاملة للمسافرين.
ويُنظر إلى تشغيل الرحلات القادمة من ليتوانيا باعتباره بداية لمرحلة أوسع من التعاون مع أسواق شرق أوروبا، بما يمهد الطريق لافتتاح خطوط جديدة من دول أخرى خلال الفترة المقبلة، ويعزز من مكانة العلمين كمركز سياحي متكامل يجمع بين السياحة الشاطئية، والترفيهية، والثقافية.
وتؤكد هذه الخطوة التزام الدولة المصرية بدعم رؤية التنمية الشاملة للساحل الشمالي، وتحويل مدينة العلمين الجديدة إلى وجهة سياحية عالمية قادرة على المنافسة، ليس فقط على المستوى الإقليمي، ولكن على الساحة الدولية، من خلال ربطها المباشر بالأسواق السياحية الواعدة، وتعزيز سهولة الوصول إليها عبر شبكة طيران متنامية ومتنوعة.
