رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

كواليس السقوط الصامت.. كيف أطاحت عزلة الإعلام' بمحافظ الإسكندرية وملفات الـ 21 والترام؟

الإثنين 23/فبراير/2026 - 04:31 ص
الحياة اليوم
زياد عبدالحليم
طباعة

لم يكن رحيل الفريق أحمد خالد سعيد عن ديوان عام محافظة الإسكندرية، مجرد إجراء إداري روتيني، بل جاء كتصحيح لمسار شهد حالة من "الانفصال" بين رأس السلطة التنفيذية والشارع السكندري، فبينما كانت الملفات الخدمية تتراكم، اختار المحافظ السابق سياسة "الأبواب المغلقة"، وهو المنهج الذي عجل برحيله في نهاية المطاف.

عزلة الإعلام.. بداية النهاية
أكدت مصادر مطلعة لـ "الحياة اليوم" أن "خطيئة الصمت" كانت السبب الأبرز في اهتزاز صورة الإدارة المحلية؛ حيث رفض المحافظ طوال 19 شهراً تنفيذ مقترح "اللقاء الشهري" مع الصحفيين، وتجاهل تعيين متحدث رسمي، مما جعل القرارات التنفيذية تصدر في معزل عن الرأي العام، ودون توضيح للحقائق وسط تزايد الأزمات.

 "الجدار الحديدي".. من عزل المحافظ؟
وتكشف الكواليس عن دور "السكرتير العام للمحافظة" الذي ساهم بشكل مباشر في صنع جدار حديدي حال دون وصول صوت المواطنين والإعلاميين إلى مكتب المحافظ، هذا الحصار الإداري لم يكتفِ بتعطيل قنوات التواصل، بل أدى إلى تغييب الواقع عن المسؤول الأول، مما جعل الأزمات تتفاقم بعيداً عن أعين الرقابة الشعبية والإعلامية.

ملفات الـ 21 والترام.. الأزمات التي لم تجد حلاً
هذه العزلة جعلت ملفات كبرى تراوح مكانها دون إنجاز حقيقي:
• منطقة الـ 21 التي ظلت تعاني التهميش والعشوائية المرورية والتنظيمية.
• أزمة ترام الرمل التي تسببت في شلل مروري تام وضغط عصبي على المواطنين نتيجة غياب الرؤية الإعلامية والبدائل العملية قبل بدء التنفيذ.
• ملف البناء الذي ظل مجمداً نتيجة تأخر المخططات التفصيلية، مما أضر بقطاع عريض من العاملين بالإسكندرية.

عهد جديد وتحديات قائمة
مع تولى المهندس أيمن عطية مسؤولية المحافظة، وظهوره الأول "دون حراسة" وميله للعمل الميداني، بدأت جسور الثقة تعود تدريجياً، والكرة الآن في ملعبه لكسر "الجدار الحديدي" الذي خلفه العهد السابق، والتعامل بجدية مع ملف الإعلام لضمان وصول الخدمة للمواطن السكندري بكل شفافية.
                                           
ads
ads
ads