مصر للطيران تعود بقوة إلى أمريكا عبر رحلات مباشرة إلى لوس أنجلوس وشيكاغو
تستعد شركة مصر للطيران لإطلاق مرحلة جديدة من التوسع العالمي خلال صيف 2026، في خطوة تعكس طموحات الناقلة الوطنية لاستعادة مكانتها بين كبرى شركات الطيران العابرة للقارات، حيث تعتمد الخطة على إدخال طائرات إيرباص الحديثة من طراز A350-900 إلى الخدمة، لما تتمتع به من مدى طويل وكفاءة تشغيلية عالية وتجربة سفر متطورة للمسافرين.
وبحسب الخطة المعلنة، ستدشن الشركة خطاً جوياً جديداً يربط العاصمة المصرية القاهرة بمدينة شيكاغو الأمريكية، وتحديداً مطار مطار أوهير الدولي، وذلك اعتباراً من 21 يونيو 2026، ليشكل بوابة جديدة لربط مصر بمنطقة الغرب الأوسط الأمريكي، التي تضم جالية عربية ومصرية كبيرة، فضلاً عن كونها مركزاً اقتصادياً وتجارياً مهماً.
وفي خطوة توصف بالتاريخية، ستعيد الناقلة الوطنية تشغيل رحلاتها المباشرة إلى مدينة لوس أنجلوس اعتباراً من 23 مايو 2026، منهيةً انقطاعاً استمر نحو 25 عاماً منذ توقف هذا الخط الحيوي، حيث يُعد استئناف الرحلات إلى الساحل الغربي الأمريكي مؤشراً واضحاً على ثقة الشركة في قدراتها التشغيلية الجديدة، وعلى تعافي حركة السفر الدولية بعد سنوات من التحديات العالمية.
ومن المقرر تشغيل الرحلات إلى كل من شيكاغو ولوس أنجلوس بواقع ثلاث رحلات أسبوعياً لكل وجهة، مما يوفر خيارات سفر أوسع للمسافرين بين مصر والولايات المتحدة، سواء لأغراض السياحة أو الأعمال أو زيارة الأقارب، كما يعزز هذا التوسع مكانة مطار القاهرة الدولي كمركز إقليمي مهم يربط بين إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية.
وتتميز طائرات A350-900 بقدرتها على الطيران لمسافات طويلة دون توقف مع استهلاك أقل للوقود وانبعاثات أقل، إضافة إلى مقصورات حديثة توفر مستويات عالية من الراحة، بما في ذلك أنظمة ترفيه متطورة ومساحات أوسع للمقاعد وجودة هواء محسّنة، ما يجعلها خياراً مثالياً للرحلات العابرة للمحيطات.
ويرى خبراء قطاع الطيران أن هذه الخطوة ستسهم في تنشيط حركة السياحة الوافدة إلى مصر، وتعزيز التبادل التجاري والثقافي مع الولايات المتحدة، فضلاً عن دعم مكانة الناقلة الوطنية في سوق الطيران الدولي شديد التنافسية، كما تعكس الخطة رؤية استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى توسيع شبكة الوجهات العالمية وتعظيم الاستفادة من الأسطول الحديث.
وبهذا التوسع، تدخل مصر للطيران مرحلة جديدة من الحضور الدولي، مؤكدةً قدرتها على مواكبة أحدث تطورات صناعة الطيران العالمية، وتلبية الطلب المتزايد على السفر بين مصر وأمريكا الشمالية.
