رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

​السفير التركي بالقاهرة: طفرة الصناعة المصرية في عهد السيسي "لا يمكن إنكارها" ومصر رائدة بالإنتاج ​

السبت 28/فبراير/2026 - 12:48 ص
الحياة اليوم
هويدا عبد الكريم
طباعة
​السفير التركي بالقاهرة:
​أشاد سفير الجمهورية التركية لدى القاهرة، صالح موطلو شن، بالتطور الكبير والملموس الذي شهده قطاع الصناعة والاقتصاد المصري بشكل عام في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن هذا التقدم "لا يمكن لأحد إنكاره"، وهو ما يدفع بالبلدين نحو آفاق أرحب من التعاون الثنائي المشترك.

​مناخ جاذب وشراكة اقتصادية واعدة

​وخلال كلمته في حفل الإفطار السنوي لجمعية رجال الأعمال المصريين الأتراك (تومياد)، تعهد السفير التركي بتقديم الدعم الكامل لرجال الأعمال الأتراك لضخ مزيد من الاستثمارات في السوق المصرية، واصفاً إياها بأنها تمتلك "مناخاً جاذباً للاستثمار"، وثروة بشرية من الشباب المتميز بالذكاء والبراعة، مما يجعل مصر رائدة في مجال الإنتاج.

​وأوضح "موطلو شن" أن التبادل التجاري بين القاهرة وأنقرة وصل إلى نحو 10 مليارات دولار بفضل جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، مشيراً إلى خطط واضحة للوصول بهذا الرقم إلى 15 مليار دولار. ودعا السفير إلى العمل "يداً واحدة" لتحقيق رؤية مشتركة لمستقبل الصناعة، مهنئاً الدولة المصرية بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، ومشيداً ببسالة القوات المسلحة.

​خارطة طريق نحو 15 مليار دولار


​من جانبه، أكد السيد نهاد أكينجي، رئيس مجلس إدارة "تومياد"، على عمق الروابط التاريخية والثقافية بين الشعبين، مستعرضاً فرص التعاون في قطاعات الصناعة، اللوجستيات، الطاقة، البناء، السياحة، والغذاء.

​وقال أكينجي: "إن الموقع الاستراتيجي لمصر وسوقها المتنامي، حين يجتمع مع قوة الإنتاج التركية وخبرتها التكنولوجية، يولد طاقة هائلة نسعى لتحويلها إلى مشاريع مستدامة". وشدد على أن هدف الوصول بالتبادل التجاري إلى 15 مليار دولار يمثل "خارطة طريق واضحة" لعالم الأعمال، تعكس الإرادة السياسية والثقة المتبادلة.

​كما تطرق أكينجي إلى المسؤولية الإنسانية تجاه ما يحدث في غزة، مؤكداً أن التنمية المستدامة لا تنفصل عن السلام والاستقرار، متمنياً أن يسود السلام المنطقة ليتحدث الاقتصاد لغة البناء لا الصراع.

​"لغة البيزنس" توحد الجهود الميدانية


​وفي سياق متصل، أكد المهندس هاني سعيد، الراعي الرسمي للحفل، أن الهدف من الشراكة يتجاوز تبادل الخبرات إلى نقل التكنولوجيا الحديثة في البنية التحتية، تماشياً مع الطفرة التي تشهدها المشاريع القومية في مصر.

​وأبدى سعيد جاهزية القطاع الخاص للمشاركة في المشروعات القومية، مستعرضاً تجربة العمل مع الجانب التركي التي وصفها بـ "الممتازة" من حيث التخطيط والنظام، لافتاً إلى أن فرق العمل المصرية والتركية قد تتحدث لغات مختلفة، لكن يجمعها هدف واحد ودقة في التنفيذ، مؤكداً أن "لغة البيزنس واحدة".

​الصناعات الهندسية.. عصب التعاون الثنائي


​بدوره، أكد المهندس حماده العجواني، نائب رئيس مجلس الإدارة، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين ترتكز على المصالح المتبادلة بعيداً عن التجاذبات السياسية، مشيراً إلى أن تركيا تتربع على قائمة أهم الشركاء التجاريين لمصر بتبادل سنوي يتجاوز 6.6 مليار دولار.

​وشدد العجواني على أن ملف "الصناعات الهندسية والعدد والماكينات" هو الأهم، حيث تعتمد المصانع المصرية بشكل كبير على الواردات التركية لتغذية خطوط إنتاجها. وكشف أن بيانات عام 2024 أظهرت استيراد مصر لماكينات صناعية تركية بقيمة 425 مليون دولار، ومعدات كهربائية بقيمة 142.8 مليون دولار.

​واختتم العجواني بالإشارة إلى الميزة التنافسية لتركيا في تقديم جودة تضاهي المواصفات الأوروبية بأسعار تنافسية، مؤكداً أن مصر تمثل مركزاً إقليمياً حيوياً يسمح بإعادة تصدير المنتجات التركية إلى الأسواق الأفريقية والعربية.

وقد شهد الحفل حضور نخبة من الشخصيات العامة والدبلوماسية، من بينهم أعضاء بمجلسي النواب والشيوخ، ورئيس الهلال الأحمر التركي، وسفراء دولتي أوزبكستان وكازاخستان.



​السفير التركي بالقاهرة:
​السفير التركي بالقاهرة:
​السفير التركي بالقاهرة:
​السفير التركي بالقاهرة:
​السفير التركي بالقاهرة:
​السفير التركي بالقاهرة:
​السفير التركي بالقاهرة:
​السفير التركي بالقاهرة:
​السفير التركي بالقاهرة:
​السفير التركي بالقاهرة:
                                           
ads
ads
ads