بعد11 سنة.. تطابق الـ DNA للأب والطفل فارس المخطوف من مستشفى الشاطبى
كشفت التحقيقات التى أجرتها نيابة باب شرقى الإسكندرية، عقب إرسال عينات تحليل الـ DNA للطفل فارس مع ووالده، حيث تبين أنها مطابقة للجينات الورثية للطفل ووالده، فى واقعة خطف الطفل فارس وكان عمره سنة من والدته على يد سيدة منتقبة منذ عام 2015 من داخل مستشفى الشاطبى بوسط الإسكندرية حتى تم كشف الواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من إلقاء القبض على سيدة، فى واقعة خطف طفل من داخل مستشفى الشاطبى منذ عام 2015 واتخاذ الإجراءات اللازمة.
كانت بداية الواقعة فى عام 2015 عندما حضرت سيدة بطفلها البالغ من العمر شهرا لإجراء بعض الفحوصات الطبية والأشعة، بمستشفى الشاطبى وخلال تواجد سيدة ترتدى نقاب، طلبت الأم منها حمل الرضيع حتى تنهى الإجراءات، فخطفت السيدة الطفل وفرت هاربة من مستشفى الشاطبي.
وتلقى قسم شرطة باب شرق الإسكندرية فى ذلك الوقت بلاغا من "إيمان.م" 23 سنة ربة منزل ومقيمة دائرة قسم شرطة ثان المنتزه وأقرت أنها أثناء تواجدها داخل مستشفى الشاطبى لإجراء بعض الفحوصات الطبية لطفلها "فارس.م" البالغ من العمر شهرا طلبت منها منتقبة حمله بدلا منها بزعم التخفيف عنها فسلمته لها وتوجهت لاستلام التحاليل من المعمل، وعند عودتها فوجئت باختفائها برضيعها تحرر المحضر رقم 28122 لسنة 2015 جنح باب شرقى.
وكشفت الواقعة عندما حدث خلاف بين المتهمة وبين زوجها، فقالت لابنها الأكبر أن "حمزة" ليس أخوك، ولم أنجبه من والدك، فأبلغ والده الذى قرر البحث عن أسرة الطفل، حتى عرف أنه الطفل فارس الذى خطف من مستشفى الشاطبى عام 2015، وقرر إبلاغ الشرطة والبحث عن أسرة الطفل فارس، ثم تلقى "والد فارس" اتصالا للحضور إلى قسم باب شرقي، وعقب إرسال العنيات للطب الشرعى ثبت تطابقها مع والده الذى استلمه بمحضر رسمى.
