مدير تعليم بورسعيد يتابع نسب الحضور والتقييمات بمدرسة 6 أكتوبر الابتدائية
الأحد 05/أبريل/2026 - 05:25 م
جمال نوفل
طباعة
تحت رعاية محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، وتوجيهات سيادة اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، واصل الأستاذ محمود بدوي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد جولاته الميدانية، حيث تفقد مدرسة 6 أكتوبر الابتدائية التابعة لإدارة جنوب التعليمية، في إطار متابعة مؤشرات الأداء التعليمي وتطوير آليات التقييم.
وتضم المدرسة 28 فصلًا دراسيًا بإجمالي 1127 طالبًا وطالبة، بالإضافة إلى 9 قاعات لرياض الأطفال، حيث تابع وكيل الوزارة انتظام سير الدراسة، واطمأن على نسب الحضور، بما يعكس مدى استقرار العملية التعليمية داخل المدرسة.
وخلال الجولة، ركز سيادته على تحليل نتائج التقييمات الشهرية، مؤكدًا ضرورة توظيفها في تحديد جوانب الضعف لدى الطلاب، ووضع خطط علاجية فورية تستهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي بصورة ملموسة.
كما وجّه بأهمية استمرارية تطبيق منظومة التقييم الأسبوعي، باعتبارها أداة رئيسية لرصد تقدم الطلاب بشكل مرحلي.
وفي سياق متصل، تابع وكيل الوزارة كراسات الحصة والواجبات المنزلية، مشددًا على أهمية تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب الصفوف الأولى، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه باقي المراحل التعليمية.
وفي ختام الجولة، أكد سيادته أن تحقيق جودة تعليمية حقيقية يتطلب العمل وفق رؤية واضحة تقوم على المتابعة المستمرة، والتقييم الدقيق، والتعاون الكامل بين جميع عناصر المنظومة التعليمية
وتضم المدرسة 28 فصلًا دراسيًا بإجمالي 1127 طالبًا وطالبة، بالإضافة إلى 9 قاعات لرياض الأطفال، حيث تابع وكيل الوزارة انتظام سير الدراسة، واطمأن على نسب الحضور، بما يعكس مدى استقرار العملية التعليمية داخل المدرسة.
وخلال الجولة، ركز سيادته على تحليل نتائج التقييمات الشهرية، مؤكدًا ضرورة توظيفها في تحديد جوانب الضعف لدى الطلاب، ووضع خطط علاجية فورية تستهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي بصورة ملموسة.
كما وجّه بأهمية استمرارية تطبيق منظومة التقييم الأسبوعي، باعتبارها أداة رئيسية لرصد تقدم الطلاب بشكل مرحلي.
وفي سياق متصل، تابع وكيل الوزارة كراسات الحصة والواجبات المنزلية، مشددًا على أهمية تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى طلاب الصفوف الأولى، باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه باقي المراحل التعليمية.
وفي ختام الجولة، أكد سيادته أن تحقيق جودة تعليمية حقيقية يتطلب العمل وفق رؤية واضحة تقوم على المتابعة المستمرة، والتقييم الدقيق، والتعاون الكامل بين جميع عناصر المنظومة التعليمية
