سلمى أحمد علي.. نموذج «المدير الإنسان» الذي يزين مجمع «تيفولي دوم» بالإسكندرية
الخميس 09/أبريل/2026 - 06:29 م
إيمان سعيد
طباعة
في قلب منطقة سيدي جابر بالإسكندرية، وتحديداً داخل مكتب توثيق "تيفولي دوم"، تبرز قصة نجاح بطلتها سيدة مصرية استطاعت أن تغير الصورة النمطية للموظف الحكومي، وتثبت أن الإدارة هي فن "خدمة الناس" قبل أن تكون مجرد كرسٍ ومنصب.
الأستاذة سلمى أحمد علي، مديرة مكتب توثيق "تيفولي دوم"، تحولت في وقت قصير إلى أيقونة للنشاط والتعامل الإنساني الراقي، فبمجرد دخولك إلى المكتب، لن تجدها منعزلة في غرفتها المغلقة، بل ستجدها في قلب "الميدان"، تتابع الصغير والكبير، وتوجه المواطنين بوجه بشوش وابتسامة صادقة لا تفارق وجهها رغم ضغوط العمل وكثافة المترددين.
سرعة فائقة وأداء استثنائي
ما يميز أداء الأستاذة سلمى ليس فقط الروح الطيبة، بل تلك السرعة الفائقة في إنجاز المعاملات وتذليل العقبات، فقد رصدت "الحياة اليوم" إشادات واسعة من المواطنين الذين أكدوا أن مجهوداتها ساهمت في تحويل عملية التوثيق من رحلة شاقة إلى إجراء ميسر يتم في دقائق معدودة، بفضل تنظيمها الدقيق وقيادتها الواعية لفريق العمل.
المرأة المصرية في أبهى صورها
ويعكس هذا النموذج المشرف للسيدة سلمى أحمد علي جوهر المرأة المصرية العاملة التي تخلص لوطنها، وتقدم صورة حضارية تليق بالجمهورية الجديدة، فهي لا تؤدي وظيفة فحسب، بل تمارس دوراً وطنياً في كسب ثقة المواطن في مؤسسات الدولة، مما يجعلها تستحق كل التقدير والتكريم من الجهات المعنية.
إن ما نشاهده في مكتب توثيق سيدي جابر هو "طاقة أمل"، ودليل قاطع على أن مصر بخير طالما هناك مخلصون مثل الأستاذة سلمى، يدركون أن "خدمة المواطن" هي الغاية الأسمى، وأن الابتسامة والإنجاز هما أقصر الطرق لبناء مجتمع ناجح.
كل التحية لهذا النموذج الذي يرفع الرأس، ونتمنى أن نرى "سلمى أحمد علي" في كل مصلحة حكومية على أرض مصر.
