الآن
بعد موافقة مجلس النواب على الموازنة الجديدة.. وزير المالية: «سياساتنا وأولوياتنا المالية تدفع مسار الاستقرار الاقتصادي وتحفز الإنتاج والتصدير» ضخ خمسة مليارات دولار.. رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا مع مسئولي شركة "سكاتك" النرويجية لاستعراض موقف تنفيذ المشروعات فوز تاريخي وأداء رجولي يفك عقدة أبو ريدة.. «العميد وصلاح وشوبير» يصنعون الفارق في ليلة المونديال الأسطورية رئيس الوزراء: خفض معدل الإنجاب الكلي من 2.54 في نهاية عام 2023 إلى 2.34 في نهاية 2025 الهيئة العامة للاستثمار وجمعية رجال أعمال الإسكندرية تبحثان فرص زيادة الصادرات إلى أفريقيا وزير الصناعة يبحث مع غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث تحديات القطاع وخطط تطويره وتعزيز الصادرات للعام الثاني على التوالي.. "الإيكاو" تمنح المتحدة لتكنولوجيا معلومات الطيران لقب الأفضل عالميًا في التدريب رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية وزير العمل: 76.4 مليون جنيه لـ12 ألفًا و365 عاملًا بـ5 منشآت خلال الفترة من فبراير حتى يونيه 2026 وزير التعليم العالي يبحث مع مايكروسوفت تعزيز التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

10 معلومات عن مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين بعد موافقة الحكومة

الخميس 23/أبريل/2026 - 05:15 م
الحياة اليوم
علي السيد
طباعة

في خطوة طال انتظارها، وافقت الحكومة على مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، تمهيدًا لمناقشته داخل البرلمان، ليضع حدًا لحالة الجدل القانوني الممتدة لسنوات، ويؤسس لإطار تشريعي موحد ينظم القضايا الأسرية للمسيحيين في مصر، بما يتماشى مع الدستور ومبدأ المواطنة.

يهدف المشروع إلى توحيد القواعد المنظمة للأحوال الشخصية، بدلًا من الاعتماد على لوائح داخلية متغيرة لكل طائفة، بما يحقق الاستقرار القانوني.

يغطي القانون ست طوائف مسيحية كبرى، مع الحفاظ على خصوصية كل كنيسة في بعض الجوانب العقائدية.

تحولت الخطوبة إلى عقد قانوني موثق يتضمن “الشبكة”، مع إعلان كنسي لمدة شهر لإتاحة تقديم الاعتراضات.

ألزم المشروع بوجود ملحق تعاقدي لشروط الزواج، مثل عمل الزوجة أو الالتزامات المتبادلة، مع إمكانية التقاضي عند الإخلال بها.

نص القانون على توثيق الزواج داخل المحكمة بصيغة تنفيذية، لتسهيل تنفيذ الأحكام عند النزاعات.

يعد الطلاق القضية الأكثر تعقيدًا، حيث يقر المشروع بأن “الزنا” هو السبب الرئيسي، مع اختلاف تطبيقه بين الكنائس.

وسّعت الطائفة الإنجيلية مفهوم الزنا ليشمل أشكال الخيانة المختلفة، مع ترك تقدير الوقائع للقاضي.

أغلق المشروع باب تغيير الملة كوسيلة للهروب من الالتزامات القانونية أو تغيير مسار النزاع.

أقر القانون مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث، إلى جانب تنظيم النفقة بشكل يضمن حقوق الزوجة والطفل دون تمييز.

استحدث المشروع نظام “الاستزارة” والسماح بالمبيت والسفر مع الأب، بالإضافة إلى “الرؤية الإلكترونية”، مع انتقال الحضانة للأب بعد الأم.

ويمثل مشروع قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين نقلة نوعية في تنظيم العلاقات الأسرية، حيث يجمع بين الثوابت الدينية ومتطلبات الواقع القانوني الحديث، في انتظار مناقشات البرلمان التي ستحدد شكله النهائي.

                                           
ads
ads