مصر للطيران تحط رحالها في لوس أنجلوس لأول مرة بطائرتها الحديثة A350-900 وسط استقبال رسمي واحتفالية كبرى
شهد مطار لوس أنجلوس الدولي حدثًا استثنائيًا مع استقبال أولى رحلات مصر للطيران القادمة من القاهرة، في خطوة جديدة تعكس توسع الناقل الوطني المصري داخل السوق الأمريكية وتعزيز شبكة خطوطه الجوية العابرة للقارات.
ووصلت الرحلة التاريخية على متن الطائرة الحديثة من طراز Airbus A350-900، والتي تعد من أحدث الطائرات المنضمة إلى أسطول الشركة، وسط احتفالية رسمية نظمها مطار لوس أنجلوس الدولي احتفاءً بتدشين الخط الجديد الذي يمثل إضافة قوية لحركة الربط الجوي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية.
وقاد الرحلة بنفسه الطيار محمد عليان، رئيس مجلس إدارة مصر للطيران للخطوط الجوية، الذي ألقى كلمة خلال مراسم الاستقبال أكد خلالها أهمية الخط الجديد في دعم حركة السفر والسياحة والتبادل التجاري بين البلدين، مشيرًا إلى أن تشغيل رحلات مباشرة إلى لوس أنجلوس يمثل خطوة استراتيجية ضمن خطة الشركة للتوسع في الأسواق الدولية وتعزيز حضورها في أمريكا الشمالية.
وشهدت الاحتفالية حضور جون أكيرمان، الرئيس التنفيذي لمطارات لوس أنجلوس العالمية، إلى جانب عدد من قيادات المطار والمسؤولين بقطاع الطيران، فضلًا عن محمود صقر مدير مكتب مصر للطيران بلوس أنجلوس، وأحمد وجدي مدير مكتب الشركة بنيويورك، الذين رحبوا بوصول أولى الرحلات المباشرة القادمة من القاهرة.
ويعكس تشغيل الخط الجديد الثقة المتزايدة في قدرات مصر للطيران التشغيلية، خاصة مع الاعتماد على الطراز الحديث A350-900 المعروف بكفاءته العالية في استهلاك الوقود وراحته الكبيرة للركاب وتقنياته المتطورة التي توفر تجربة سفر متكاملة على الرحلات طويلة المدى.
ويرى مراقبون أن افتتاح خط القاهرة – لوس أنجلوس يمثل نقلة مهمة في استراتيجية الناقل الوطني المصري، لا سيما في ظل تنامي الطلب على السفر بين الشرق الأوسط والساحل الغربي للولايات المتحدة، إلى جانب دوره في دعم السياحة الوافدة إلى مصر وربط الجاليات العربية والمصرية في أمريكا بشبكة رحلات مباشرة وأكثر مرونة.
وتواصل مصر للطيران خلال الفترة الأخيرة تنفيذ خطة توسعية طموحة تشمل تحديث الأسطول وافتتاح وجهات جديدة، بما يعزز من تنافسيتها إقليميًا ودوليًا ويؤكد مكانتها كواحدة من أعرق شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.