نائب رئيس البرلمان الإيراني: سنواجه الحصار الاقتصادي بحصار مضاد
قال نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، إن «الحصار الاقتصادي الذي يفرضه العدو سيُواجه بحصار مضاد»، داعيًا إلى متابعة وتفعيل المسارات البديلة والممرات البرية بشكل أقوى.
وبحسب ما نشرته وكالة «إرنا»، جاء ذلك خلال الجلسة الافتراضية للبرلمان الإيراني التي عقدت صباح اليوم الأحد، حيث أوضح حاجي بابائي، أن التخطيط للأشهر المقبلة يجب أن ينطلق من فرضية استمرار الحصار البحري ضد البلاد.
وأضاف أن خطط الأشهر المقبلة يجب أن تُبنى على فرض استمرار الحصار، وعدم التعويل على أي انفراجات مؤقتة قد يتيحها الطرف الآخر.
وأشار إلى ضرورة اتخاذ تدابير تمكّن من الاستفادة من الطرق البحرية في الجنوب والموانئ الرئيسية عبر «تجاوز الحصار وتقليل أثره العملي»، بما يضمن استمرار تأمين جزء من احتياجات البلاد.
يأتي ذلك فيما تواصل القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تشديد حصارها البحري على الموانئ الإيرانية.
وفي وقت سابق يوم السبت، قالت إنها عطلت سفينة شحن البضائع السائبة «ليان ستار»، التي ترفع علم غامبيا، بعد عدم امتثالها لتحذيرات عديدة وجهتها القوات الأمريكية في أثناء محاولتها الإبحار نحو ميناء إيراني خلال الليل.
وأوضح مسئول عسكري أمريكي أن طائرات أمريكية استهدفت السفينة بصاروخ أصاب مباشرة غرفة المحركات بعدما تجاهلت العديد من التحذيرات، مما أدى إلى توقفها وانجرافها خارج نطاق السيطرة في خليج عُمان دون أن تصعد القوات الأمريكية على متنها.
وبذلك يرتفع عدد السفن التي أوقفها الجيش الأمريكي بالقوة منذ بدء تطبيق الحصار البحري في 17 أبريل الماضي إلى 6 سفن، في حين أعلنت «سنتكوم» إعادة توجيه 116 سفينة تجارية أخرى لضمان التنفيذ الكامل للحصار.
وفي رد سريع، أصدرت قيادة مقر خاتم الأنبياء -المسئول عن إدارة العمليات الحربية في إيران- بيانا أعلنت فيه أن جميع السفن وناقلات النفط ملزمة تماما بسلوك المسارات التي تحددها طهران، وبضرورة الحصول على ترخيص سابق من بحرية الحرس الثوري الإيراني قبل العبور.
وحذر البيان من أن أي مخالفة لمقررات العبور من مضيق هرمز ستعرّض أمن مرور السفن المخالفة لـ«خطر جدي وجسيم»، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية تدير المضيق باقتدار كامل وبحزم.
كما وجّه المصدر ذاته تحذيرا مباشرا للقوات الأجنبية، مؤكدا أن أي إجراء تتخذه سفن عسكرية للتدخل في إدارة مضيق هرمز سيجعلها «هدفا مشروعا» للنيران الإيرانية.