طيران الرياض تكشف خططها التوسعية الضخمة بأسطول حديث وشبكة عالمية تتجاوز 100 وجهة
أكد أسامة النويصر، نائب الرئيس الأول للتسويق والتواصل المؤسسي والمتحدث الرسمي باسم طيران الرياض، أن الشركة تمضي بخطى متسارعة نحو بناء واحدة من أكثر شركات الطيران تطورًا في المنطقة، مستندة إلى خطط توسعية طموحة تشمل تعزيز الأسطول الجوي بأحدث الطرازات العالمية وربط المملكة بأكثر من 100 وجهة دولية خلال السنوات المقبلة.
وأوضح النويصر أن الطلبية الرئيسية للشركة تضم 72 طائرة من طراز بوينغ 787-9 دريملاينر، والتي ستشكل العمود الفقري لعمليات الشركة طويلة المدى، بفضل ما تتمتع به من كفاءة تشغيلية عالية وقدرات متقدمة توفر تجربة سفر حديثة ومريحة للمسافرين.
وأضاف أن طيران الرياض عزز خططه التشغيلية بإضافة 60 طائرة من طراز إيرباص A321neo، لدعم شبكة الرحلات الإقليمية والدولية، وتلبية الطلب المتنامي على السفر من وإلى المملكة العربية السعودية، في ظل النمو الكبير الذي يشهده قطاع الطيران والسياحة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وأشار إلى أن توسعة الأسطول لم تتوقف عند هذا الحد، حيث شملت أيضًا 50 طائرة من طراز إيرباص A350-1000، أحد أحدث الطرازات عريضة البدن في العالم، والتي تتميز بمدى تشغيلي طويل وكفاءة مرتفعة في استهلاك الوقود، ما يمنح الشركة مرونة أكبر في تشغيل الرحلات العابرة للقارات وفتح أسواق جديدة حول العالم.
وتعكس هذه الطلبيات الضخمة حجم الطموحات التي تسعى طيران الرياض إلى تحقيقها، إذ تستهدف الشركة بناء شبكة جوية عالمية تربط المملكة بأهم المراكز الاقتصادية والسياحية والتجارية، بما يعزز مكانة الرياض كمحور رئيسي للنقل الجوي الدولي.
ويرى خبراء صناعة الطيران أن الاستثمارات الكبيرة في الأسطول الحديث تمثل خطوة استراتيجية تدعم تنافسية الشركة في الأسواق العالمية، خاصة مع الاعتماد على أحدث التقنيات الجوية وتوفير مستويات متقدمة من الراحة والخدمات الرقمية للمسافرين.
ومع اقتراب انطلاق عملياتها التشغيلية الكاملة، تواصل طيران الرياض ترسيخ مكانتها كأحد أبرز المشاريع الوطنية الواعدة في قطاع الطيران، مستفيدة من الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع في المملكة، ومن النمو المتسارع الذي يشهده سوق السفر الجوي على المستويين الإقليمي والدولي.