محمد عادل: تطوير قطاع الناشئين بالمقاولون العرب استثمار المستقبل
أكد محمد عادل، نائب رئيس نادي المقاولون العرب والمشرف العام على قطاع الكرة، أن تطوير قطاع الناشئين داخل النادي يمثل أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة، باعتباره الاستثمار الحقيقي في مستقبل الفريق الأول، مشددًا على أن صناعة اللاعبين الموهوبين تحتاج إلى منظومة متكاملة تعتمد على الاكتشاف المبكر والتأهيل الفني والنفسي.
وقال محمد عادل إن نادي المقاولون العرب يعمل بشكل مستمر على تعزيز دور لجان اكتشاف المواهب والأجهزة الفنية في مختلف المحافظات، بهدف الوصول إلى اللاعبين المميزين في أعمار سنية صغيرة، ومنحهم الفرصة للتطور داخل واحدة من أبرز مدارس كرة القدم في مصر.
وأضاف المشرف العام على الكرة بالمقاولون العرب، أن النادي يولي اهتمامًا كبيرًا باختيار المدربين العاملين داخل قطاع الناشئين، موضحًا أن المدربين يخضعون لاختبارات نفسية وإحصائية قبل اعتمادهم للعمل في القطاع، لضمان وجود عناصر قادرة على التعامل مع اللاعبين الناشئين وتطوير قدراتهم الفنية والشخصية.
وأشار محمد عادل إلى أن قطاع الناشئين بنادي المقاولون العرب نجح خلال الموسم الماضي في تقديم 22 لاعبًا مميزًا في مختلف الأعمار السنية، مؤكدًا أن هذه النتائج تعكس حجم العمل المبذول داخل القطاع، سواء على مستوى اكتشاف المواهب أو إعداد اللاعبين للوصول إلى الفريق الأول.
وأوضح أن المقاولون العرب استطاع خلال الفترة الأخيرة تصدير العديد من المواهب إلى الدوريات العربية، وهو ما يؤكد نجاح فلسفة النادي في بناء اللاعبين وتأهيلهم لخوض تجارب احترافية خارجية، مشيرًا إلى أن النادي يمتلك تاريخًا طويلًا في صناعة النجوم، وعلى رأسهم محمد صلاح ومحمد النني، اللذان أصبحا نموذجًا عالميًا للاعب المصري المحترف.
وتحدث نائب رئيس المقاولون عن التحديات التي تواجه قطاع الناشئين في مصر، مؤكدًا أن الفوارق المادية والصراعات غير المتكافئة بين الأندية أصبحت من أبرز أسباب الأزمات التي تواجه منظومة الناشئين، خاصة مع قدرة بعض الأندية على جذب اللاعبين المميزين مبكرًا بسبب الإمكانيات المالية الكبيرة.
وأكد محمد عادل أن مصر لا تزال تمتلك العديد من العناصر الموهوبة القادرة على تكرار تجارب نجاح مثل محمد صلاح ومحمد النني، لكن الوصول إلى هذه المرحلة يحتاج إلى عمل طويل وتخطيط مستمر، وليس مجرد الاعتماد على الموهبة فقط.
وأضاف أن نادي المقاولون العرب يمتلك قطاع ناشئين متكاملًا يعمل وفق رؤية واضحة، مع وجود جانب استثماري داخل المشروع يهدف إلى تطوير المنظومة وتحقيق الاستفادة القصوى من المواهب التي يتم اكتشافها، بما يخدم مستقبل النادي والكرة المصرية بشكل عام.
وشدد محمد عادل على أن الاستثمار في الناشئين يمثل الطريق الأساسي لبناء فرق قوية، مؤكدًا أن المقاولون العرب سيواصل العمل على تطوير قطاع الكرة واكتشاف المزيد من المواهب القادرة على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة.