المقاولون العرب يرفع درجة الاستعداد للموسم الجديد بمعسكرات قوية لقطاع الناشئين
يواصل قطاع الناشئين والبراعم بنادي المقاولون العرب استعداداته المكثفة لانطلاق الموسم الرياضي الجديد، من خلال تنفيذ برنامج إعداد متكامل يستهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى مواصلة تخريج المواهب الكروية التي تمثل الركيزة الأساسية للفريق الأول والمنتخبات الوطنية.
وفي هذا السياق، أعلن القطاع عن انطلاق المعسكرات التدريبية المغلقة الخارجية لفرق مواليد 2007 و2009 و2010 و2011 مع نهاية الأسبوع الجاري، ضمن خطة إعداد شاملة تتضمن إقامة عدد من المباريات الودية القوية، بهدف الوقوف على المستوى الفني والبدني للاعبين، ومنح الأجهزة الفنية الفرصة لتقييم العناصر الواعدة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
يقود هذه المنظومة الكابتن أحمد سعيد، نجم الكرة المصرية ونادي المقاولون العرب السابق، ورئيس قطاع الناشئين والبراعم بالنادي، والذي يواصل العمل وفق رؤية فنية متطورة تستهدف إعداد أجيال جديدة تمتلك المقومات الفنية والبدنية والذهنية اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات.
ويحظى أحمد سعيد بتقدير كبير داخل أسرة نادي المقاولون العرب، لما يمتلكه من خبرات طويلة كلاعب سابق، إلى جانب نجاحه في تطوير منظومة قطاع الناشئين، من خلال تطبيق برامج إعداد حديثة، والاهتمام باكتشاف المواهب وتنميتها وفق أساليب علمية تتماشى مع أحدث مدارس كرة القدم.
ويسعى رئيس القطاع إلى ترسيخ فلسفة تعتمد على بناء اللاعب بصورة متكاملة، ليس فقط من الناحية الفنية، وإنما أيضًا من الجوانب البدنية والسلوكية والانضباطية، بما يؤهل اللاعبين للانتقال إلى الفريق الأول والمنافسة بقوة في المستقبل.
وتتضمن المعسكرات التدريبية برنامجًا متكاملًا يشمل تدريبات بدنية وفنية مكثفة، إلى جانب خوض مباريات ودية أمام فرق قوية، بما يمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرات، ويساعد الأجهزة الفنية على تقييم الأداء وتصحيح أي ملاحظات قبل انطلاق الموسم.
ويولي القطاع اهتمامًا كبيرًا بإعداد اللاعبين وفق أحدث الأساليب التدريبية، مع التركيز على تطوير المهارات الفردية والجماعية، ورفع معدلات اللياقة البدنية، بما يضمن ظهور الفرق بأفضل مستوى خلال المنافسات المقبلة.
وتحظى خطة تطوير قطاع الناشئين بدعم كامل من المهندس محسن صلاح، رئيس مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، الذي يضع قطاع الناشئين في مقدمة أولويات النادي، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل "ذئاب الجبل" واستكمال مسيرة النجاحات التي حققها النادي على مدار تاريخه.
كما يواصل المهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، تقديم مختلف أوجه الدعم للقطاع، سواء من خلال توفير الإمكانات الفنية واللوجستية، أو تهيئة أفضل بيئة عمل للأجهزة الفنية والإدارية، بما يسهم في إعداد لاعبين قادرين على المنافسة وصناعة الفارق داخل الفريق الأول.
على مدار عقود، نجح نادي المقاولون العرب في ترسيخ مكانته كواحد من أهم الأندية المصرية في اكتشاف وصناعة المواهب، حيث قدم للكرة المصرية والعربية عددًا كبيرًا من النجوم الذين تألقوا مع النادي والمنتخبات الوطنية.
ويواصل قطاع الناشئين هذه المسيرة من خلال رؤية طموحة يقودها الكابتن أحمد سعيد، تعتمد على التخطيط العلمي والعمل المستمر، بما يضمن الحفاظ على هوية النادي كأحد أبرز مصانع المواهب في مصر.
ومع انطلاق مرحلة الإعداد للموسم الجديد، تبدو طموحات "ذئاب الجبل" كبيرة في مواصلة تقديم لاعبين مميزين قادرين على حمل راية النادي خلال السنوات المقبلة، في ظل منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة الفنية، والدعم الإداري، والتخطيط طويل المدى، ليظل قطاع الناشئين بالمقاولون العرب نموذجًا ناجحًا في صناعة أبطال المستقبل.