طيران الرياض يعزز أسطوله بـ28 طائرة بوينج 787 دريملاينر ويرفع طلباته إلى 67 طائرة استعدادًا للوصول إلى 100 وجهة عالمية
طيران الرياض يعزز أسطوله بـ28 طائرة بوينج 787 دريملاينر جديدة.. ويرفع طلباته المؤكدة إلى 67 طائرة لدعم التوسع العالمي
إضافة طراز بوينج 787-10 تمنح الناقل السعودي سعة أكبر ومرونة تشغيلية أعلى استعدادًا للوصول إلى أكثر من 100 وجهة عالمية بحلول 2030
في خطوة جديدة تعكس تسارع خطط التوسع وبناء أحد أحدث أساطيل الطيران في العالم، أعلن طيران الرياض، الناقل الوطني الجديد للمملكة العربية السعودية، عن تعزيز أسطوله من طائرات بوينج 787 دريملاينر من خلال تأكيد تفعيل خيارات شراء 28 طائرة إضافية، إلى جانب إدخال الطراز الأكبر بوينج 787-10 لأول مرة ضمن أسطوله، وذلك خلال معرض فارنبرة الدولي للطيران 2026 في المملكة المتحدة.
وتؤكد هذه الصفقة الطموحة استمرار استراتيجية طيران الرياض في الاستثمار بأسطول حديث ومتطور يدعم خططه للوصول إلى أكثر من 100 وجهة دولية بحلول عام 2030، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الهادفة إلى تحويل المملكة إلى مركز عالمي للطيران والسفر والخدمات اللوجستية.
67 طائرة دريملاينر تعزز مكانة طيران الرياض
وبموجب الاتفاقية الموقعة مع شركة بوينج، سيرتفع إجمالي طلبات طيران الرياض المؤكدة من طائرات 787 دريملاينر إلى 67 طائرة، بعد تفعيل خيارات شراء 28 طائرة إضافية، تتضمن تحويل 20 طائرة من طلبات 787-9 إلى الطراز الأكبر 787-10، الذي يوفر سعة أكبر للركاب والشحن، إلى جانب كفاءة تشغيلية أعلى.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور كبار مسؤولي الشركتين، يتقدمهم توني دوغلاس الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، وستيفاني بوب الرئيسة التنفيذية لشركة بوينج للطائرات التجارية، في واحدة من أبرز صفقات معرض فارنبرة لهذا العام.
بوينج 787-10.. كفاءة تشغيلية وسعة أكبر
يمثل إدخال طراز بوينج 787-10 إضافة نوعية لأسطول طيران الرياض، إذ يوفر نحو 50 مقعدًا إضافيًا مقارنة بطراز 787-9، مع الحفاظ على مستويات عالية من كفاءة استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بالطائرات التقليدية.
كما يمنح الطراز الجديد الناقل السعودي مرونة أكبر في تشغيل الرحلات طويلة المدى، وزيادة القدرة الاستيعابية لمواجهة الطلب المتنامي على السفر، سواء في نقل الركاب أو الشحن الجوي.
ويتميز أسطول 787 دريملاينر بتقنيات متقدمة تعزز راحة المسافرين، تشمل تحسين ضغط المقصورة، ورفع مستويات الرطوبة داخل الطائرة، إلى جانب أنظمة حديثة لاستشعار الاضطرابات الجوية، بما يسهم في تقديم تجربة سفر أكثر راحة وأمانًا.
أسطول موحد يعزز الكفاءة التشغيلية
ويتيح تشغيل طرازي 787-9 و787-10 معًا تحقيق مستويات مرتفعة من التوافق التشغيلي، حيث يتشاركان في تصميم قمرة القيادة، وإجراءات الصيانة، وبرامج تدريب الطيارين، الأمر الذي يسهم في خفض تكاليف التشغيل ورفع كفاءة الأداء.
ويعد هذا النهج أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها طيران الرياض في بناء منظومة تشغيلية حديثة قائمة على الابتكار والاستدامة والكفاءة، بما يواكب أفضل الممارسات العالمية في صناعة النقل الجوي.
ربط الرياض بأكثر من 100 وجهة عالمية
ويواصل طيران الرياض تنفيذ خطته الاستراتيجية لبناء شبكة عالمية تربط العاصمة السعودية بأكثر من 100 وجهة في مختلف قارات العالم بحلول عام 2030، مستفيدًا من الموقع الجغرافي للمملكة، وتطور البنية التحتية لقطاع الطيران.
ومن المتوقع أن يسهم التوسع في الأسطول في دعم خطط الشركة لإطلاق المزيد من الوجهات الدولية، وزيادة الطاقة الاستيعابية، وتوفير خيارات سفر أوسع للمسافرين، مع الحفاظ على أعلى مستويات الجودة والخدمة.
توني دوجلاس: خطوة استراتيجية في مسيرة النمو
وأكد توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، أن تفعيل خيارات شراء طائرات بوينج 787 يمثل محطة استراتيجية جديدة في رحلة الشركة نحو ترسيخ مكانتها بين كبرى شركات الطيران العالمية.
وأوضح أن إضافة طائرات 787-10 ستمنح الناقل مرونة تشغيلية أكبر، وتدعم قدرته على تلبية النمو المتوقع في حركة الركاب والشحن، بما يعزز تحقيق هدف ربط الرياض بالعالم، ويسهم في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030.
بوينج: ثقة متجددة في طائرات دريملاينر
من جانبها، أعربت ستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لشركة بوينج للطائرات التجارية، عن اعتزازها باستمرار ثقة طيران الرياض في طائرات 787 دريملاينر، مؤكدة أن طراز 787-10 سيمثل إضافة مهمة لأسطول الناقل السعودي، وسيدعم خططه الطموحة ليصبح أحد أبرز الناقلات الجوية على المستوى العالمي.
دور اقتصادي محوري في رؤية 2030
وبصفته شركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، يواصل طيران الرياض أداء دور محوري في دعم استراتيجية المملكة لتنويع الاقتصاد، حيث تشير التقديرات إلى أن الشركة ستسهم في توفير أكثر من 200 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بأكثر من 20 مليار دولار أمريكي (75 مليار ريال سعودي) بحلول عام 2030.
كما يعزز التوسع المستمر في الأسطول مكانة المملكة كمركز عالمي للطيران والسفر، ويؤكد نجاح الاستثمارات الضخمة التي تشهدها صناعة النقل الجوي السعودية، في ظل رؤية تستهدف بناء قطاع طيران حديث، مستدام، وقادر على المنافسة عالميًا.