الآن
محافظ البنك المركزي يبحث مع نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي أوجه التعاون وخطط الشراكة المستقبلية الرئيس السيسي يشدد لسكرتير عام الأمم المتحدة على ضرورة تضافر الجهود الدولية لتسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية الرئيس السيسي يلتقي الوزراء ورؤساء الوفود المُشاركين في الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه ٢٠٢٦ وزير الأوقاف يشهد افتتاح دورتي «أصول الفكر المعتدل» و«تحسين الأداء اللغوي» رئيس الوزراء يتفقد أجنحة الشركات والجهات المشاركة بالمعرض ويطلع على أحدث تكنولوجيات المياه والصرف الصحي والتحلية وزير التموين يفتتح قمة مصر للتجزئة 2026.. ويؤكد: تطوير التجارة الداخلية ركيزة لاستقرار الأسواق ودعم المنتج المحلي رئيس الوزراء: تعزيز الأمن المائي يمثل أحد الأولويات الاستراتيجية وهو ما يتطلب التوسع في الحلول غير التقليدية أسعار الذهب اليوم الإثنين 26 أكتوبر 2026 بيانًا مشتركًا من وزراء خارجية مصر والجزائر وتونس وكيل أحمد فتوح: جميع الاحتمالات واردة في انتقاله للأهلي
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

الرئيس السيسى والسيدة قرينته يستقبلان الرئيس الصينى وزوجته بمطار القاهرة

الثلاثاء 01/سبتمبر/2026 - 06:29 م
الحياة اليوم
مروه الحلفاوي
طباعة

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى، والسيدة قرينته، الرئيس الصيني شي جين بينج والسيدة قرينته، لدى وصولهما مطار القاهرة.

ووصلت منذ قليل طائرة الرئيس الصيني لمطار القاهرة الدولى في مستقل زيارة رسمية إلى مصر.

تحتفل العلاقات الصينية - العربية بمرور 70 عاماً على انطلاقها رسمياً، في مسار بدأ بالتضامن السياسي خلال خمسينيات القرن الماضي، قبل أن يتطور إلى تعاون اقتصادي وتجاري واسع، وصولاً إلى شراكات استراتيجية متعددة المستويات تشمل مجالات سياسية واقتصادية وتكنولوجية.

وتعود جذور العلاقات المعاصرة بين الصين والدول العربية إلى مؤتمر باندونج عام 1955، الذي جمع 29 دولة آسيوية وأفريقية، وشكل محطة مهمة في بلورة مبادئ عدم الانحياز والتعايش السلمي والمساواة بين الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وكانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين عام 1956، قبل أن تتوسع العلاقات لتشمل دولاً عربية أخرى، بينها سوريا والمغرب والعراق والجزائر.

 

وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، عززت دول عربية، بينها دول مجلس التعاون الخليجي، علاقاتها مع بكين، لتصبح لاحقاً مصدراً رئيسياً لواردات الصين من النفط والغاز.

ومنذ تسعينيات القرن الماضي، توسعت العلاقات لتشمل التجارة والاستثمار والتمويل والتعاون الاقتصادي، وصولاً إلى إنشاء منتدى التعاون الصيني-العربي عام 2004، باعتباره منصة للحوار والتعاون الجماعي.

 

ومنذ عام 2010، دخلت العلاقات مرحلة الشراكة الاستراتيجية، مع إقامة الصين شراكات استراتيجية شاملة مع عدد من الدول العربية، بينها مصر والسعودية والإمارات والبحرين والجزائر.

 

وتشمل مجالات التعاون الطاقة النظيفة والمتجددة، والبنية التحتية والصحة والبحث العلمي والزراعة والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي.

 

وتتبنى الصين مفهوم "الشراكة" بدلاً من التحالفات التقليدية، انطلاقاً من رؤية تقوم على المنفعة المتبادلة ومبدأ "الفوز المشترك"، بعيداً عن منطق التكتلات المغلقة أو التعامل مع الدول الأخرى باعتبارها خصوماً أو أعداء.

 

وتشير الرؤية الصينية إلى أن الشراكات تتيح التعاون مع أطراف متعددة ولا تقوم على الإقصاء، كما تؤكد احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية.

ويرتبط مستقبل العلاقات الصينية-العربية بعدد من الفرص والتحديات، أبرزها توافق خطط التنمية، مثل مبادرة الحزام والطريق ورؤى التنمية العربية، مقابل استمرار الاضطرابات الأمنية في الشرق الأوسط.

                                           
ads
ads