رئيس جامعة بورسعيد للطلاب: نفخر بما حققناه بتعاون الجميع.. ومستمرون في بناء جامعة تواكب المستقبل
الثلاثاء 22/سبتمبر/2026 - 10:47 م
جمال نوفل
طباعة
واصل الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، جولاته الميدانية بمختلف كليات الجامعة مع انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027، حرصًا على متابعة انتظام العملية التعليمية والاطمئنان على أبنائه الطلاب، والتواصل المباشر معهم والاستماع إلى آرائهم واحتياجاتهم.
وشملت الجولة كليات الطب، والعلاج الطبيعي، والحقوق، وتكنولوجيا الإدارة ونظم المعلومات، حيث كان في استقبال رئيس الجامعة عمداء الكليات، والأستاذة الدكتورة المدير التنفيذي لمستشفى جامعة بورسعيد، والأستاذة الدكتورة المشرف على القطاع الصحي بالجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة.
وخلال لقاء مفتوح مع الطلاب، رحب رئيس الجامعة بأبنائه الطلاب، وهنأهم ببدء العام الدراسي الجديد، مؤكدًا أن الجامعة حريصة على أن تكون قريبة من طلابها، وأن تتيح لهم كل الإمكانات التي تساعدهم على تحقيق طموحاتهم العلمية والمهنية، خاصة الطلاب الجدد الذين يبدأون أولى خطواتهم في الحياة الجامعية.
واستعرض الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح خلال اللقاء إمكانات الكليات الأربع، وما تضمه من تخصصات وأقسام وبرامج دراسية، مؤكدًا أن اختيار الطالب لمساره الجامعي يجب أن يتوافق مع ميوله وقدراته وطموحاته، وأن الجامعة تعمل باستمرار على تطوير برامجها الأكاديمية بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل والتطورات المتلاحقة في مختلف المجالات.
وأكد رئيس الجامعة أن ما وصلت إليه جامعة بورسعيد من مكانة علمية وأكاديمية لم يكن ليتحقق إلا بجهود علمائها وأساتذتها، معربًا عن اعتزازه بما قدمه أبناء الجامعة من إنجازات في مختلف المجالات، وما تشهده كلياتها من تطوير مستمر.
وخلال تفقده كلية الطب، أكد رئيس الجامعة أن مستشفى جامعة بورسعيد يمثل صرحًا طبيًا وتعليميًا مهمًا تفخر به الجامعة، لما يمتلكه من إمكانات وتجهيزات وما يضمه من نخبة متميزة من الأطباء وأعضاء هيئة التدريس والكوادر الطبية.
وأوضح أن المستشفى يمثل بيئة مهمة لتدريب طلاب القطاع الطبي وإكسابهم الخبرات العملية إلى جانب دراستهم الأكاديمية، مؤكدًا أن الممارسة والتدريب العملي يسهمان بصورة كبيرة في رفع كفاءة الطالب وتأهيله لسوق العمل.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجامعة تستهدف خلال المرحلة المقبلة تطوير القطاع الصحي بصورة متكاملة، والعمل على أن يصبح قطاعًا صحيًا ذكيًا يتماشى مع استراتيجية الجامعة، مع التوسع في الأبحاث العلمية المشتركة بين كليات القطاع الصحي، بما يعزز التكامل بين التعليم والبحث العلمي والخدمة الطبية.
وكشف عن بدء الإعداد لإنشاء مدينة طبية متكاملة تخدم القطاع الصحي بجامعة بورسعيد، بما يعزز مكانة الجامعة في المجالات الطبية والتعليمية والبحثية.
ووجه رئيس جامعة بورسعيد مجموعة من الرسائل والنصائح المهمة إلى الطلاب، مؤكدًا أن المرحلة الجامعية لا تقتصر على الحصول على شهادة، وإنما تمثل مرحلة أساسية لبناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وقدراته.
وأكد أهمية أن يحرص الطلاب على اكتساب العديد من المهارات إلى جانب تخصصهم الأكاديمي، وفي مقدمتها اللغات، والإدارة، والمحاسبة، وعلوم وتطبيقات التكنولوجيا، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على استحداث العديد من البرامج الدراسية الجديدة التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل وتمنح الطلاب فرصًا أوسع للمنافسة بعد التخرج.
كما أعلن أن الجامعة بدأت برنامجًا جادًا لإتاحة فرص عمل لبعض الطلاب بنظام العمل لبعض الوقت داخل الجامعة، بما يساعدهم على اكتساب الخبرات العملية وتحمل المسؤولية إلى جانب دراستهم.
وحث الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح الطلاب على الاستفادة من الأنشطة الطلابية إلى جانب الاهتمام بالدراسة، مؤكدًا أن الأنشطة تمثل جزءًا مهمًا من بناء شخصية الطالب واكتشاف مواهبه وقدراته.
وأشار إلى حرص الجامعة على إتاحة فرص التبادل الطلابي والزيارات إلى عدد من الجامعات للاستفادة من تجاربها ونقل الخبرات، إلى جانب توفير فرص التدريب والتأهيل للطلاب داخل كبرى المؤسسات والشركات في الإقليم.
كما دعا الطلاب إلى الاستفادة من خبرات أساتذتهم وعلمائهم، والالتزام بالتقاليد والأعراف الجامعية، والحرص على كل ما توفره لهم الجامعة وكلياتهم من فرص تعليمية وتدريبية وثقافية ومجتمعية.
وفي رسالة أبوية إلى أبنائه الطلاب، أكد رئيس جامعة بورسعيد أهمية أن يضع كل طالب هدفًا واضحًا يسعى إلى تحقيقه، قائلًا لهم: حققوا حلم والديكم فيكم، وحققوا حلمكم بالجهد والعمل، مؤكدًا أن النجاح لا يأتي إلا بالاجتهاد والمثابرة والاستفادة من الفرص التي تتيحها الجامعة.
واختتم الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح لقاءه مع الطلاب برسالة وطنية أكد خلالها أن الوطن أمانة، والحفاظ عليه شرف ومسؤولية تقع على عاتق الجميع، داعيًا أبناءه الطلاب إلى الحفاظ على مكتسبات وطنهم وإنجازاته، والعمل من أجل مستقبله، باعتبارهم شباب اليوم وقادة المستقبل في مختلف المجالات.