أزمة رونالدو تكبد منتخب البرتغال خسائر فادحة
تواصلت تداعيات أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، عقب رحيله عن معسكر الفريق منتصف الأسبوع، بعد خلافه مع المدير الفني خورخي جيسوس، لتنتقل الأزمة من أرض الملعب إلى منصات التواصل الاجتماعي.
وفقد الحساب الرسمي لمنتخب البرتغال على موقع «إنستجرام» أكثر من 1.5 مليون متابع خلال أقل من 48 ساعة، عقب مغادرة رونالدو لمعسكر «برازيل أوروبا»، في مؤشر على حجم التأثير الجماهيري الذي يحظى به قائد المنتخب البرتغالي.
ويُعد رونالدو أحد أبرز رموز الكرة البرتغالية عالميًا، وهو ما انعكس على حجم التفاعل مع رحيله المفاجئ عن معسكر المنتخب، وسط ردود فعل واسعة داخل البرتغال وخارجها.
وكانت الأزمة قد بدأت بعدما شارك رونالدو أساسيًا أمام ويلز في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، ولعب 66 دقيقة، قبل أن يغيب عن مواجهة النرويج في المباراة التالية.
ورغم تأكيدات سابقة من خورخي جيسوس بأن رونالدو سيشارك أمام النرويج، فإن المدرب لم يدفع به خلال اللقاء، قبل أن يخرج لتبرير قراره، مؤكدًا أن الكلمة الأخيرة في التشكيل تعود إليه.
وقال جيسوس، عشية مواجهة الدنمارك: «أنا من يقرر. أولئك الذين عملوا معي يعرفون ذلك. في النادي، الرئيس هو من يتخذ القرارات، لكنني أنا من أقرر فيما يتعلق بالفريق».
وأثار موقف المدرب البرتغالي جدلًا واسعًا، ليمتد تأثير الأزمة إلى الحسابات الرسمية للمنتخب على مواقع التواصل الاجتماعي.
1.5 مليون متابع يغادرون حساب منتخب البرتغال
منذ إعلان رونالدو مغادرة معسكر المنتخب مساء الأربعاء، شهد الحساب الرسمي للبرتغال على «إنستجرام» تراجعًا حادًا في عدد المتابعين.
وانخفض عدد المتابعين من 24.9 مليون إلى 23.4 مليون متابع خلال أقل من 48 ساعة، أي بخسارة نحو 1.5 مليون متابع.
وقد تمتد تداعيات الأزمة إلى جوانب أخرى، خاصة إذا قرر رونالدو، الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي، اعتزال اللعب الدولي، في ظل العائدات المالية الكبيرة التي يحققها وجوده للاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وعلى الجانب الرياضي، لم يتأثر لاعبو البرتغال بالأزمة، ونجحوا في تحقيق فوز كبير على الدنمارك بنتيجة 4-2 خارج أرضهم مساء الخميس.
وشهدت المباراة تسجيل جونسالو راموس أحد أهداف المنتخب البرتغالي، في الوقت الذي يُنتظر أن يحصل فيه على دور أكبر خلال المباريات المقبلة، في ظل غياب رونالدو، صاحب الكرة الذهبية خمس مرات.