جامعة بورسعيد والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يعززان التعاون لنشرالوعي الرقمي وحماية النشء من مخاطر الإنترنت
السبت 31/أكتوبر/2026 - 02:45 م
جمال نوفل
طباعة
في إطار توجه جامعة بورسعيد نحو تعزيز الوعي الرقمي، وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتفعيل دورها المجتمعي في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، استقبل الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي للتفاعل المجتمعي والمتحدث الرسمي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والأستاذ سامح سعيد، مدير الإدارة العامة لحقوق المستخدمين بالجهاز، وذلك بحضور الأستاذة الدكتورة أمل خليل، المشرف على قطاع شؤون التعليم والطلاب بالجامعة.
وتناول اللقاء استعراض جهود الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في نشر الوعي الرقمي، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول لخدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مع التركيز على حماية الأطفال والنشء من المخاطر المرتبطة باستخدام الإنترنت والتطبيقات والمنصات الرقمية، إلى جانب بحث آليات تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهاز والجامعة، وتوسيع نطاق الأنشطة والمبادرات التوعوية، بما يسهم في رفع وعي المجتمع بحقوق مستخدمي خدمات الاتصالات، والتعريف بآليات حمايتها.
وفي سياق متصل، نظمت جامعة بورسعيد ندوة توعوية لطلاب كليات الجامعة، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)، من خلال الإدارة العامة لرعاية الطلاب، للتعريف بخدمتي «اطمِّن» و«اطمِّن على الآخر»، إلى جانب استعراض خدمات الإنترنت الآمن للأطفال، والتوعية بسبل حماية المستخدمين من المخاطر والتهديدات الإلكترونية، وتعزيز السلوك الرقمي المسؤول.
وشهدت الندوة حضور الأستاذة الدكتورة أمل خليل، المشرف على قطاع شؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة منى زيتون، وكيل كلية التربية النوعية للدراسات العليا والبحوث، وذلك تحت الإشراف العام للأستاذ الدكتور أحمد بيومي، المشرف على قطاع رعاية الطلاب بالجامعة، وبإعداد وتنظيم إدارة النشاط العلمي والتكنولوجي، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تحت إدارة محمد الخميسي، وبإشراف شيماء عمر.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن الحملة التوعوية الموسعة التي أطلقها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بمحافظة بورسعيد خلال الفترة من 26 إلى 31 أكتوبر 2026، في إطار جهوده لنشر الوعي الرقمي وترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، وحماية الأطفال والنشء من المحتوى الضار والمخاطر والتهديدات الإلكترونية.
وتؤكد جامعة بورسعيد من خلال هذا التعاون حرصها على توظيف دورها التعليمي والمجتمعي في نشر الثقافة الرقمية، ورفع وعي طلابها وأفراد المجتمع بالتحديات المرتبطة بالتطور التكنولوجي، وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي والمسؤول مع الفضاء الإلكتروني، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع رقمي أكثر وعيًا وأمانًا.