رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى

ماهى قصة «هاشتاج أغلفة موازية» الذى اجتاج «السوشال ميديا»؟

الخميس 10/فبراير/2022 - 11:29 م
الحياة اليوم
مي عمر
طباعة
تصدر «تريند» أغلفة موازية محركات البحث خلال الأيام الماضية، بعد أن تحول إلى ظاهرة اجتاحت منصات التواصل الاجتماعى، وفيه يستبدل رواد مواقع التواصل الاجتماعى، عناوين الكتب الشهيرة بصور وتعليقات مرحة.

وقال محمد الفولى، كاتب ومترجم مصرى، وصاحب فكرة أغلفة موازية، إن الفكرة كانت وليدة الصدفة البحتة، حيث اعتاد أثناء ممارسة عمله كمترجم، أن ينشر على صفحته الشخصية مقاطع أو صورًا من أفلام ومسلسلات عربية قديمة، وربطها بهموم الترجمة للمزاح مع الأصدقاء.

وأضاف الفولى فى تصريحات صحفية أنه منذ عدة أسابيع خطرت لى فكرة الأغلفة الموازية، بالربط بين عناوين ترجماتى البالغ عددها 16 ترجمة عن الإسبانية وصور من أفلام كوميدية، وشاركت المنشور فقط بين أصدقائى فى هذه المرة، ومنذ ثلاثة أيام، عممت الفكرة على روايات عالمية؛ مترجمة فى المقام الأول لأننى كنت متخوفًا، من تحسس أى كاتب أو مؤلف عربى أو مصرى من الأمر، نمت ليلتها وبعد استيقاظى وجدت الموضوع انتشر بطريقة لاتصدق.

وأوضح الفولى: المقصود فى الأصل كان الضحك والمزاح، لكن لأن الـ تريند بشكل أو بآخر يشبه الجائحة، كان لا بُد من ظهور أكثر من متحور، لا أقصد متحور أوميكرون، وإنما عن متحور فى عملية الإبداع الفكاهى المرتبط بالأدب. 

وقال الفولى: لم أتوقع أن يحدث كل هذا، وفى الحقيقة أنا سعيد لأن إدخال البهجة على قلوب الناس أمر مستحب، كما أن ما حدث كسر نوعًا ما الصورة التقليدية المأخوذة عن المثقف العربى، التى تدعى أنه شخص كئيب أو عكر المزاج، فالمثقف يعرف المزاح أيضًا.