رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد همودى

إعادة مباراة مصر والسنغال.. اتحاد الكرة يترقب قرار الفيفا

الأربعاء 20/أبريل/2022 - 02:48 م
الحياة اليوم
رشا عمار
طباعة
تترقب الجماهير المصرية قرار لجنة الانضباط بالاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" فى شكوى اتحاد الكرة ضد السنغال بشأن إعادة لقاء المنتخب الوطنى أمام السنغال فى تصفيات كأس العالم 2022.
ومن المنتظر أن تعلن لجنة انضباط الفيفا القرار غدا الخميس الموافق 21 أبريل وفقا لما أعلن عنه الاتحاد الدولى.
وكانت "إنضباط فيفا" شكلت لجنة ثلاثية للبحث فى الشكوى المقدمة من اتحاد الكرة المصرى بشأن إعادة لقاء مصر والسنغال وبدأ عمل اللجنة الجديدة يوم الأحد 17 أبريل وتضم فى عضويتها مسؤولين من لجنة الانضباط بالفيفا وذلك بصفتهم المحققين فى الشكوى، بالإضافة لمندوب عن لجنة المسابقات بالفيفا ومندوب عن لجنة الحكام.
وكان الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" طلب من مراقب مباراة مصر والسنغال التقرير الأمن الذى أعد من الأمن المرافق لبعثة الفراعنة عن خط سير الفراعنة من فندق الإقامة وحتى الملعب ثم عودتهم مرة أخرى.
وقالت تقارير اعلامية إنه حال أظهرت تلك الفيديوهات تعديا على بعثة الفراعنة فإنه سيتم إعادة المباراة برمتها من جديد.
وتعرض منتخب مصر داخل الملعب وخارجه لمضايقات أثرت على اللاعبين والبعثة بالكامل وسط حالة من الخوف والقلق بالاضافة لاستخدام الجماهير الليزر.
ويعول اتحاد الكرة المصرى على المادة 34 من قانون الاتحاد الدولى "فيفا" والتى بدورها تنصف المنتخب المصرى فى طلبه بإعادة المباراة شرط إدانة السنغال من قبل لجنة الانضباط بالاتحاد الدولى.
وأكد جمال علام رئيس اتحاد الكرة أنه على ثقته فى توقيع عقوبات على السنغال بسبب توثيق كافة التجاوزات بالصور والفيديوهات وبمجرد صدور عقوبات لجنة الانضباط سيتم إسناد ملف القضية لأفضل المحامين فى التعامل مع "فيفا" لضمان حصول مصر على كافة حقوقها.
وتمثلت تعديات السنغال على مصر فى 4 مخالفات وهى تعطيل الجمهور السنغالى للبعثة فى طريقها للوصول لملعب المباراة، مما أثر على أداء تدريبات الإحماء قبل المباراة بوقف كاف، والاعتداء بالزجاجات على اللاعبين وخصوصا حارس المرمى محمد الشناوى، والاعتداء على البعثة الإعلامية وتحطيم كاميراتها، والاعتداء على صحفى مرافق للبعثة، وأخيرا الاستعانة بمجموعة من المحترفين لاستخدام أشعة الليزر للتأثير على لاعبى مصر أثناء التصدى لركلات الترجيح.