الآن
محافظ الإسكندرية يقوم بجولة في منطقة سيدي بشر.. ويوجه بتنظيم سير الحركة المرورية وإزالة الأكشاك ومحطات الركاب غير مستغلة المغرب يفوز بصعوبة ويتأهل الى ربع نهائي أمم أفريقيا محكمة النقض تحجز الطعن على إعلان فوز القائمة الوطنية بانتخابات النواب للحكم بجلسة 17 يناير نواب التنسيقية الجدد يستلمون الراية من زملائهم القدامى في فصل تشريعي جديد لمجلس النواب الطقس غدا.. أمطار وبرودة شديدة صباحا وارتفاع الأمواج 1.5 متر بالإسكندرية مدير تعليم بورسعيد يشهد نهائي المرحلة الأولى لمسابقة المديرية لأوائل الطلبة للشهادة الإعدادية بإدارة بحر البقر وزير الخارجية يلتقي نائب الرئيس الفلسطيني ويؤكد: الموقف المصري ثابت جهود مكثفة لشركة النظافة الجديدة "نهضة مصر للخدمات البيئية الحديثة" ببورسعيد حملات مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات ومجابهة ظاهرة فرز القمامة ببورسعيد وبورفؤاد زيزو ومروان وحمدى فتحى الأقرب لخط وسط منتخب مصر أمام بنين غداً
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

حكاوى القاهرة حديقة الازهر

الثلاثاء 16/أغسطس/2022 - 05:32 م
عبدالنبي النادي
طباعة

حديقة الأزهر هى أحد أضخم حدائق القاهرة الكبرى وواحدة من أكبر وأجمل حدائق العالم، تقع على مساحة 80 فدان كانت تستغل في الماضي كمقلب للقمامة والمخلفات لمدة تزيد علي ألف عام
 وتم الإعلان عن المشروع في عام 1984 وبدأ العمل عام 1998 و افتتحت للزائرين في عام 2005 حيث استغرق إنشائها أكثر من 7 أعوام بتكلفة إجمالية تزيد على 100 مليون جنيه تحملتها مؤسسة أغاخان للعمارة الإسلامية
تقع على الجانب الغربي من الحديقة المدينة الفاطميه القديمة وامتدادها الدرب الأحمر بثروتهما من المساجد، والأضرحة ومزينه بخط طويل من المآذن، إلى الجنوب يقع مسجد السلطان حسن وما يحيطه، بالإضافة إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي، و كانت هذه المنطقة بالفعل في حاجه إلى مساحه خضراء مفتوحه إن التل المقام عليه الحديقة يوفر منظر مرتفع للمدينة، ويعطي مشهد بانورامي رائع ب 360 درجه للمناظر الجذابه من القاهرة التاريخية
 قبل بدء العمل، كانت منطقة  الدراسة موقع كبير للقمامه ولذلك كان على العاملون  بالمشروع نزع تراكمات من القمامة والحجارة تراكمت على مدى اكثر من  500 عام بمواد تقدر بحمولة 80,000 عربه كومت في الموقع عبر القرون، وأثناء تهيئة الموقع تمت العديد من الاكتشافات الهائلة تضمنت تلك الاكتشافات اكتشاف سور المدينة الايوبيه والذي يعود للقرن الثاني عشر في عهد صلاح الدين بالإضافة إلى العديد من الأحجار الثمينه بكتابات هيروغلوفيه ، تلك الأحجار الأقدم، والتي تصل أطوال بعضها إلى متر واحد، تم استخدامها في بناء سور صلاح الدين ولكي يتم كشف السور الذي دفن عبر الزمن كان لابد من الحفر لعمق 15 متر 1.5 كيلومتر من السور بأبراجه وشرفاته غير المأذيه، ظهرت بكل روعتها
وقد قام بتصميمها المهندس ماهر ستينو مصرى
                                           
ads
ads
ads