رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي

المقاتل الصغير: عبدالرحمن هيثم الدسوقي يبهر الجميع بإصراره وروحه القتالية

الجمعة 14/فبراير/2025 - 11:21 م
الحياة اليوم
محمود السعدي
طباعة

في عالم كرة القدم، لا تقتصر التميز على الموهبة وحسب، بل يرتكز أيضًا على العمل الجاد، والإصرار، وروح القتال التي تظهر داخل الملعب، ومن بين أبرز اللاعبين الذين يجسدون هذه القيم بكل إخلاص، يأتي عبدالرحمن هيثم الدسوقي، الملقب بـ"البود" و " المقاتل" ، لاعب براعم المقاولون العرب مواليد 2015  ليكون أحد أبرز المواهب التي تُتوقع لها مستقبلاً مشرقًا في عالم المستديرة.

"البود" أو " الفايتر" هو لاعب يعكس بشكل جلي روح التحدي والمثابرة، حيث لا يكف عن العمل طوال المباريات والتدريبات.،سواء كان في المباريات الرسمية أو خلال الحصص التدريبية، يظهر عبدالرحمن هيثم الدسوقي كما لو كان لا يعرف الاستسلام، فهو دائمًا يضع كل تركيزه في كل لمسة كرة، يركض بلا توقف، ويقاتل من أجل كل فرصة، لا يهدأ ولا يستكين، بل يظل يعمل بكل طاقته حتى آخر ثانية من كل لقاء، وهي صفة قلما تجدها في لاعبين في مثل سنه.

الروح القتالية: "البود" أو " المقاتل" لا يعرف الاستسلام

إن أول ما يلاحظه المتابعون عن "البود" هو روحه القتالية، التي تميزت بها كل لحظة من لحظات المباريات التي خاضها، وعلى الرغم من صغر سنه، إلا أنه يلعب وكأن لديه خبرة سنوات في الملاعب. 

ويتسم أسلوبه بالسرعة العالية والقدرة على المراوغة، فضلاً عن استعداده الدائم للضغط على الخصم، سواء كان في الهجوم أو الدفاع. 

وهذه الروح القتالية جعلته محط إشادة المدربين والجماهير على حد سواء، حيث يعتبرونه أحد اللاعبين الذين لا يكلون ولا يملون، والذين يسعون دائمًا لتحقيق الفوز بكل قوة.

التوقعات المستقبلية: نجم قادم بقوة

على الرغم من صغر سن "البود" أو " المقاتل" إلا أن إمكانياته الفنية والبدنية تجعله مرشحًا بقوة للانطلاق إلى أفق واسع من النجاح في السنوات القادمة. 

ويتمتع "البود" بقدرة عالية على التأقلم مع مختلف أساليب اللعب، فهو قادر على اللعب بعدة مراكز داخل الملعب، سواء في خط الوسط أو الهجوم.

 كما يمتلك قدرة كبيرة على قراءة المباريات بشكل متميز، مما يجعله من اللاعبين المؤثرين في أي لحظة من المباراة. إذا استمر في تطوير مهاراته والعمل على تحسين أدائه، فإن مستقبله في عالم كرة القدم سيكون مشرقًا للغاية.

التدريبات: الاجتهاد والتفاني

واحدة من أبرز الصفات التي تميز "البود" أو " المقاتل" هي التزامه الشديد في التدريبات. لا يقتصر تفوقه على المباريات فقط، بل يتضح ذلك بشكل واضح في حصص التدريب، حيث يظهر دائمًا في أفضل حالاته، ويعمل بجد على تطوير مهاراته البدنية والفنية. 

ويسعى دائمًا للحصول على تعليمات مدربيه، ويستمع إليهم بحرص ليطور من أدائه بشكل مستمر.، حيث أن هذا الالتزام والاجتهاد في العمل يعكس مدى احترافية "البود" رغم أنه لا يزال في بداية مشواره الكروي.

إشادة المدربين والجماهير

لا تقتصر إشادة "البود" على المدربين فقط، بل تتخطاها إلى الجماهير التي تابعت مبارياته ووجدت فيه اللاعب الذي يعكس طموحاتهم وآمالهم. يعتبره الجميع مثالًا للاعب المقاتل، الذي لا يتوقف عن تقديم أفضل ما لديه في كل لحظة على أرض الملعب. ووفقًا لما ذكره المدربون، "البود" يمتلك قدرات هائلة تجعله من أبرز لاعبي المستقبل، وقد يصبح أحد الأسماء اللامعة في عالم كرة القدم.

 هذا وإن عبدالرحمن هيثم الدسوقي "البود" ليس مجرد لاعب عابر في الملاعب، بل هو نجم قادم بقوة، يحمل معه طموحات وآمال كبيرة. بروحه القتالية، وإصراره، ومهاراته المتميزة، يُتوقع له مستقبلًا مشرقًا في عالم كرة القدم، وسيظل اسمه يتردد بقوة في السنوات المقبلة إذا استمر على هذا المنوال من العمل الجاد والالتزام. "البود" هو اللاعب الذي سيظل الجميع يتابعونه بشغف، ويضعون آمالهم عليه لتحقيق النجاحات التي تصنع الفارق في عالم الكرة.

                                           
ads