رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

فلاي دبي: مطار آل مكتوم الجديد يرفع سعة دبي الجوية إلى 250 مليون مسافر بحلول 2032

الأحد 30/نوفمبر/2025 - 08:19 م
الحياة اليوم
محمود السعدي
طباعة


في خطوة تُعد من أكبر مشاريع النقل الجوي في المنطقة والعالم، كشف الرئيس التنفيذي لطيران فلاي دبي، غيث الغيث، عن ملامح مرحلة جديدة من التوسّع الاستراتيجي لقطاع الطيران الإماراتي، مؤكدًا أن مطار آل مكتوم الدولي في منطقة جبل علي يستعد ليكون أحد أضخم مطارات العالم مع افتتاحه الكامل في عام 2032.

وقال الغيث إن أعمال التطوير الجارية في المطار تسير وفق خطة طموحة تهدف إلى رفع سعة مطارات دبي من نحو 100 مليون مسافر سنويًا إلى 250 مليون مسافر، وهو ما يعزز مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد في الطيران والخدمات اللوجستية.

مشروع مطار آل مكتوم… بوابة جيل جديد من السفر

يمثل مشروع مطار آل مكتوم أحد أكبر الاستثمارات الإماراتية في البنية التحتية للطيران، إذ صُمم ليكون مركزًا عالميًا بمعايير الجيل المقبل، يعتمد على أحدث التقنيات في إدارة الحركة الجوية، وخدمات الركاب، والعمليات التشغيلية، مع توسّع كبير في مرافق الصيانة والشحن الجوي.

وأشار الغيث إلى أن المطار الجديد لن يكون مجرد توسعة فحسب، بل تحول إستراتيجي يعيد رسم مستقبل السفر في المنطقة، من خلال بنية تحتية قادرة على استيعاب الزيادة الكبيرة المتوقعة في حركة المسافرين خلال العقد المقبل، بالإضافة إلى التكامل مع المنطقة اللوجستية في جبل علي، التي تُعد الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط.

المنطقة العربية… نقطة نمو محورية للطيران العالمي

وأوضح الرئيس التنفيذي لفلاي دبي أن المنطقة العربية باتت تُنظر إليها على نطاق دولي باعتبارها نقطة نمو رئيسية لصناعة الطيران، مشيرًا إلى أن شركات الطيران في المنطقة تتحرك بخطوات متسارعة لالتقاط هذا الزخم عبر تحديث الأساطيل، وتوسيع الشبكات، ورفع الطاقة التشغيلية.

وقال الغيث إن دبي، بما تضمه من موقع جغرافي استراتيجي وإنجازات متراكمة في البنية التحتية، أصبحت نموذجًا عالميًا في كيفية بناء منظومة طيران متكاملة تدعم حركة التجارة والسياحة واللوجستيات، مؤكداً أن فلاي دبي تُعد أحد المحركات الأساسية لهذا النمو من خلال شبكتها التي تغطي أكثر من 120 وجهة حول العالم.

نقلة نوعية لقطاع النقل الجوي في الإمارات

وأضاف الغيث أن تشغيل مطار آل مكتوم بشكل كامل سيُحدث نقلة نوعية في قدرات الإمارات التشغيلية، خاصة مع توقعات زيادة الطلب العالمي على السفر في السنوات المقبلة، لافتًا إلى أن البنية المستدامة للمطار الجديد ستسهم في تعزيز كفاءة العمليات والحد من الانبعاثات، بما يتماشى مع توجهات الدولة في الاستدامة والطيران الأخضر.

جاهزية الشركات للمرحلة الجديدة

واختتم الغيث تصريحاته بالتأكيد على أن شركات الطيران في المنطقة، وفي مقدمتها فلاي دبي، تتهيأ منذ الآن لمرحلة توسعية كبيرة، سواء عبر تعزيز أساطيلها أو تحسين تجربة الركاب أو توسيع شبكاتها الدولية، تماشياً مع التحول الضخم الذي سيحدثه مطار آل مكتوم في قطاع الطيران العالمي.

                                           
ads
ads
ads