إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم
الجمعة 02/يناير/2026 - 07:43 م
تشهد معارض الآثار المصرية المؤقتة والمُقامة حاليًا في عدد من دول العالم نجاحًا وإقبالًا جماهيريًا واسعًا، بما يعكس الشغف العالمي بالحضارة المصرية العريقة، ويؤكد مكانتها الفريدة كإحدى أعرق الحضارات الإنسانية وأكثرها جذبًا للسائحين.
وقد حققت هذه المعارض أرقامًا قياسية في أعداد الزائرين منذ افتتاحها، حيث استقطب معرض «كنوز الفراعنة» المقام حاليًا في العاصمة الإيطالية روما نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، بينما استقبل معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» في هونج كونج 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر، كما يواصل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نجاحه حيث استقطب حتى الآن نحو 420 ألف زائر في محطته الحالية بمدينة طوكيو اليابانية منذ افتتاحه في مارس الماضي.
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن هذه المعارض تُعد أحد أهم أدوات الترويج لمنتج السياحة الثقافية في مصر لما تسهمه في التعريف بما يتمتع به من ثراء وكنوز أثرية، بما يحفّزهم على زيارة المقصد المصري واكتشاف المواقع التي بها هذه الكنوز على أرض الواقع، ويعزز من تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى الدولي.
وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن النجاح الجماهيري الذي تحققه معارض الآثار المؤقتة بالخارج يأتي نتيجة لحرص المجلس الأعلى للآثار على تقديم القطع الأثرية المختارة في إطار علمي ومتحفي متكامل يبرز السياق التاريخي والحضاري لكل قطعة وموقعها الأصلي.
ويساعد هذا الأسلوب في ربط الجمهور العالمي بالمواقع الأثرية داخل مصر، وإبراز تنوعها الجغرافي والزمني، بما يدعم جهود الحفاظ على التراث ويعزز الوعي بقيمته الأثرية والتاريخية.
ومن الجدير بالذكر أن معرض «كنوز الفراعنة» يضم نحو 130 قطعة أثرية مختارة بعناية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر للفن المصري، تسرد ملامح الحضارة المصرية القديمة عبر محاور متعددة تشمل الملكية، البلاط الملكي، المعتقدات الدينية، الحياة اليومية، الطقوس الجنائزية، والعالم الآخر.
أما معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها» فيضم 250 قطعة أثرية متميزة تم اختيارها من مجموعة من المتاحف المصرية، من بينها المتحف المصري بالتحرير، ومتحف مطروح القومي، ومتحف كفر الشيخ القومي، ومتحف الأقصر للفن المصري، والمتحف القومي بسوهاج.
كما يتضمن المعرض قطعًا حديثة الاكتشاف من منطقة سقارة الأثرية، إلى جانب مجموعة مختارة من القطع التي سبق عرضها في معرض «قمة الهرم: حضارة مصر القديمة» بمتحف شنغهاي.
ويضم معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نحو 180 قطعة أثرية، من أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية من المتحف المصري بالتحرير ترجع لعصر الملك رمسيس الثاني، وقطع أخرى من مكتشفات البعثة الأثرية المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، فضلًا عن مقتنيات من عدد من المتاحف المصرية المختلفة.
وتُبرز هذه المجموعة الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة منذ عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال تماثيل، وحُلي، وأدوات تجميل، ولوحات، وكتل حجرية مزينة بالنقوش، بالإضافة إلى عدد من التوابيت الخشبية الملونة.
وقد بدأت الجولة العالمية لمعرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم سان فرانسيسكو في أغسطس 2022، تلتها باريس في إبريل 2023، ثم سيدني في نوفمبر 2023، وصولًا إلى كولون بألمانيا في يوليو 2024، قبل محطته الحالية في اليابان.
وقد حققت هذه المعارض أرقامًا قياسية في أعداد الزائرين منذ افتتاحها، حيث استقطب معرض «كنوز الفراعنة» المقام حاليًا في العاصمة الإيطالية روما نحو 120 ألف زائر منذ افتتاحه في أكتوبر الماضي، بينما استقبل معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها: كنوز من المتاحف المصرية» في هونج كونج 90 ألف زائر منذ افتتاحه في نوفمبر، كما يواصل معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نجاحه حيث استقطب حتى الآن نحو 420 ألف زائر في محطته الحالية بمدينة طوكيو اليابانية منذ افتتاحه في مارس الماضي.
وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، إن هذه المعارض تُعد أحد أهم أدوات الترويج لمنتج السياحة الثقافية في مصر لما تسهمه في التعريف بما يتمتع به من ثراء وكنوز أثرية، بما يحفّزهم على زيارة المقصد المصري واكتشاف المواقع التي بها هذه الكنوز على أرض الواقع، ويعزز من تنافسية المقصد السياحي المصري على المستوى الدولي.
وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن النجاح الجماهيري الذي تحققه معارض الآثار المؤقتة بالخارج يأتي نتيجة لحرص المجلس الأعلى للآثار على تقديم القطع الأثرية المختارة في إطار علمي ومتحفي متكامل يبرز السياق التاريخي والحضاري لكل قطعة وموقعها الأصلي.
ويساعد هذا الأسلوب في ربط الجمهور العالمي بالمواقع الأثرية داخل مصر، وإبراز تنوعها الجغرافي والزمني، بما يدعم جهود الحفاظ على التراث ويعزز الوعي بقيمته الأثرية والتاريخية.
ومن الجدير بالذكر أن معرض «كنوز الفراعنة» يضم نحو 130 قطعة أثرية مختارة بعناية من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير ومتحف الأقصر للفن المصري، تسرد ملامح الحضارة المصرية القديمة عبر محاور متعددة تشمل الملكية، البلاط الملكي، المعتقدات الدينية، الحياة اليومية، الطقوس الجنائزية، والعالم الآخر.
أما معرض «مصر القديمة تكشف عن أسرارها» فيضم 250 قطعة أثرية متميزة تم اختيارها من مجموعة من المتاحف المصرية، من بينها المتحف المصري بالتحرير، ومتحف مطروح القومي، ومتحف كفر الشيخ القومي، ومتحف الأقصر للفن المصري، والمتحف القومي بسوهاج.
كما يتضمن المعرض قطعًا حديثة الاكتشاف من منطقة سقارة الأثرية، إلى جانب مجموعة مختارة من القطع التي سبق عرضها في معرض «قمة الهرم: حضارة مصر القديمة» بمتحف شنغهاي.
ويضم معرض «رمسيس وذهب الفراعنة» نحو 180 قطعة أثرية، من أبرزها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية من المتحف المصري بالتحرير ترجع لعصر الملك رمسيس الثاني، وقطع أخرى من مكتشفات البعثة الأثرية المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، فضلًا عن مقتنيات من عدد من المتاحف المصرية المختلفة.
وتُبرز هذه المجموعة الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة منذ عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال تماثيل، وحُلي، وأدوات تجميل، ولوحات، وكتل حجرية مزينة بالنقوش، بالإضافة إلى عدد من التوابيت الخشبية الملونة.
وقد بدأت الجولة العالمية لمعرض «رمسيس وذهب الفراعنة» في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم سان فرانسيسكو في أغسطس 2022، تلتها باريس في إبريل 2023، ثم سيدني في نوفمبر 2023، وصولًا إلى كولون بألمانيا في يوليو 2024، قبل محطته الحالية في اليابان.
