شركات التواصل الاجتماعي تستخدم بيانات الأمريكيين للسيطرة على السلوك الأمريكي
الثلاثاء 18/أغسطس/2026 - 08:13 م
قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن شركات التكنولوجيا الكبرى والولايات والأفراد، تشهد مزيدا من النزاعات، ويعود ذلك إلى القلق من أن شركات التكنولوجيا أصبحت تتمتع بقوة كبيرة، ولديها قدرة واسعة على الوصول إلى البيانات الأمريكية، فضلًا عن سيطرتها وتأثيرها في السلوك الأمريكي.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الشركات، في الواقع، تتسبب في أضرار للأطفال والبالغين، ولا توجد، حتى الآن، آليات كافية للحد من سلوك هذه الشركات أو وضع قيود فعالة عليها، وهذا يمثل مصدر قلق متزايد داخل الولايات المتحدة، كما أن القضية أصبحت مثارًا واسعًا للجدل.
أوضحت أن شركات مثل "ميتا" و"فيسبوك" و"جوجل"، وكذلك شركات الذكاء الاصطناعي مثل "ديب سيك" و"تشات جي بي تي"، تجمع بيانات الأمريكيين وتستخدم هذه البيانات، بما يمنحها قدرة كبيرة على التأثير في السلوك الأمريكي، بل وتحديد ما إذا كان الأمريكيون مؤهلين للحصول على نوع معين من الخدمات أو المنتجات.
وأشارت إلى أنه قد يمتد الأمر إلى تحديد ما إذا كان بإمكان شخص ما الحصول على قبول في جامعة معينة، أو الاستفادة من مزايا محددة، أو الحصول على قرض، أو غير ذلك من الخدمات.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذه الشركات، في الواقع، تتسبب في أضرار للأطفال والبالغين، ولا توجد، حتى الآن، آليات كافية للحد من سلوك هذه الشركات أو وضع قيود فعالة عليها، وهذا يمثل مصدر قلق متزايد داخل الولايات المتحدة، كما أن القضية أصبحت مثارًا واسعًا للجدل.
أوضحت أن شركات مثل "ميتا" و"فيسبوك" و"جوجل"، وكذلك شركات الذكاء الاصطناعي مثل "ديب سيك" و"تشات جي بي تي"، تجمع بيانات الأمريكيين وتستخدم هذه البيانات، بما يمنحها قدرة كبيرة على التأثير في السلوك الأمريكي، بل وتحديد ما إذا كان الأمريكيون مؤهلين للحصول على نوع معين من الخدمات أو المنتجات.
وأشارت إلى أنه قد يمتد الأمر إلى تحديد ما إذا كان بإمكان شخص ما الحصول على قبول في جامعة معينة، أو الاستفادة من مزايا محددة، أو الحصول على قرض، أو غير ذلك من الخدمات.