7 يناير 2026.. الذهب يرتفع 15 جنيها وعيار 21 يسجل 6000 جنيه
ارتفعت أسعار الذهب في أسواق الصاغة المحلية خلال تعاملات اليوم، بقيمة 15 جنيها، ليصل سعر الجرام عيار 21 -الأكثر مبيعًا في مصر- إلى 6000 جنيه، مقابل
5985 جنيها في نهاية تعاملات أمس، وفقًا لآخر تحديث للأسعار.
وارتفع سعر الجرام عيار 18 ليسجل 5142 جنيهًا، وزا سعر الجرام عيار 24 ليسجل 6857 جنيهًا، كما صعد سعر الجنيه الذهب بنحو 120 جنيهًا ليصل إلى 48000 جنيها، مقارنةً بـ 47880 جنيها في نهاية التعاملات أمس.
في الأسواق العالمية، انخفضت أسعار الذهب، في وقت ينظر فيه المتعاملون إلى ما وراء تصاعد التوترات الجيوسياسية، مع ترقّب صدور بيانات اقتصادية أمريكية هذا الأسبوع.
وتداول المعدن النفيس قرب 4470 دولاراً للأونصة، بعد أن ارتفع بأكثر من 4% خلال الجلسات الثلاث السابقة. قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن فنزويلا ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة، بينما رفض البيت الأبيض استبعاد استخدام القوة العسكرية للسيطرة على جرينلاند.
وفي الوقت نفسه، فرضت الصين قيوداً على الصادرات إلى اليابان لأي سلع يمكن أن يكون لها استخدام عسكري، ما فاقم نزاعاً بين أكبر اقتصادين في آسيا.
رغم أن المشهد الجيوسياسي لا يزال هشاً، فإن المتعاملين يحوّلون أنظارهم إلى جدول مزدحم من البيانات الاقتصادية الأميركية، من بينها تقرير الوظائف لشهر ديسمبر المقرر صدوره يوم الجمعة. وجاء مؤشر لنشاط التصنيع أضعف من المتوقع يوم الثلاثاء، ما عزز الآمال في أن يُقدم الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة مجدداً.
عززت تصريحات ستيفن ميران عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي من هذه التوقعات، إذ قال إن البنك المركزي الأميركي سيحتاج إلى خفض أسعار الفائدة بأكثر من نقطة مئوية واحدة في عام 2026، معتبراً أن السياسة النقدية تُقيّد الاقتصاد.
وكانت ثلاث عمليات خفض متتالية للفائدة خلال العام الماضي بمثابة عامل داعم للمعادن النفيسة، التي لا تدرّ عائداً.
سجل الذهب أفضل أداء سنوي له منذ عام 1979، بعدما بلغ سلسلة من المستويات القياسية طوال العام الماضي، مدعوماً بمشتريات البنوك المركزية وتدفقات إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب.
