«الفطر الشيطاني».. كيف حكّم الصهاينة العالم بـ «الغرف الحمراء» وابتزاز العظماء؟
الخميس 05/فبراير/2026 - 09:00 م
بقلم: محمود عبد الحليم
طباعة
سقوط الأقنعة.. عندما تصبح "الفضيحة" هي الدستور السري لحكام الكوكب!
لم تعد السياسة الدولية تُدار في ردهات الأمم المتحدة، بل في غرف "أبستين" وأخواتها! لقد نبت في جسد العالم "فطر شيطاني" صهيوني، لا يتغذى على المال فحسب، بل على دماء الأخلاق وشرف القادة، إننا أمام جريمة العصر، حيث تم استدراج "أساطير" السياسة العالمية إلى فخاخ الرذيلة، ليتحول "سيد البيت الأبيض" و"قادة القارات" إلى مجرد رهائن في يد عصابة تملك "أشرطة الفيديو" التي تعني انتحارهم السياسي.
الصهاينة والسيطرة القذرة
إنهم لا يواجهون بالحق، بل يسيطرون بالخزي، لقد تفوقوا على إبليس في ابتكار طرق الابتزاز؛ استغلوا الأطفال، انتهكوا البراءة، ونصبوا شباكهم لكل سياسي تسول له نفسه أن يقول "لا" لمخططاتهم، ما يحدث الآن هو "هولوكوست أخلاقي" يهدف لتركيع البشرية جمعاء تحت أقدام من يملكون أسرار الغرف الحمراء.
الجريمة الكبرى
كيف لشخص يبتزه الصهاينة بصور أو فيديوهات مشينة أن يقرر مصير حرب أو سلام؟ كيف لمن فقد "مروءته" في ليلة حمراء أن يتحدث عن "حقوق الإنسان"؟ لقد سقطت الأقنعة، وظهر أن العالم محكوم بـ "الرعب من الفضيحة" لا بقوة القانون، لقد استغلوا مقدرات العالم لمصالحهم الشخصية، ضاربين عرض الحائط بكل معاني الإنسانية والمروءة، في مخطط شيطاني لم يخطر ببال شياطين الإنس والجن.
وماذا بعد؟!
إن الاستمرار في هذا المسار يعني نهاية الحضارة الإنسانية والقضاء على المثالية والأخلاق، لابد من "تطهير شامل"، لابد أن ينهض كل شرفاء العالم للتصدي لهذه العصابة، ولابد لكل مسؤول "ملوث" أو مهدد أن يرحل فوراً ويعتزل الحياة السياسية، ويترك الشعوب تقود حياة جديدة طاهرة ضد السيطرة الصهيونية.
ولوضع النقاط فوق الحروف: إما أن نقتلع هذا "الفطر الشيطاني" من جذوره وتنهض الإنسانية من جديد، أو ننتظر يوماً نصبح فيه جميعاً عبيداً في "مزرعة الابتزاز الصهيوني الكبير".
لقد سقطت الأقنعة.. فهل من مستيقظ؟
