انفراد لـ «الحياة اليوم».. وزارة الإعلام تعود للواجهة.. و« المهندس خالد عبد العزيز» المرشح الأقوى لقيادة حقيبة القوة الناعمة
الأحد 08/فبراير/2026 - 10:21 م
إيمان سعيد
طباعة
في مفاجأة من العيار الثقيل ومع اقتراب ساعة الصفر للتشكيل الوزاري الجديد، علمت "الحياة اليوم" من مصادرها الخاصة أن الدولة المصرية حسمت قرارها بعودة "وزارة الدولة للإعلام" إلى الهيكل الحكومي، مع وضع المهندس خالد عبد العزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الحالي، كمرشح أبرز لتولي هذه الحقيبة المحورية.
رؤية "عبد العزيز" تحسم الثقة
وكشفت المصادر، أن الكفة رُجحت لصالح "عبد العزيز" بعد تقديمه جهوده الكبيرة والمتميزة في هذا القطاع الهام، وتقديمه أيضاً ملفاً استراتيجياً متكاملاً لتطوير الإعلام المصري إلى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي خلال الأيام القليلة الماضية، هذا الملف الذي شارك في بلورته نخبة من الخبراء والصحفيين والمراقبين، قدم حلولاً واقعية لإعادة الاعتبار للإعلام المصري وتدشين عصر جديد من الحريات والشفافية وضخ دماء جديدة تلبي طموحات الشارع.
لماذا المهندس خالد عبد العزيز الآن؟
يأتي هذا الترشيح مدعوماً بحالة من الارتياح والقبول الواسع، نظراً لما يتمتع به الوزير خالد عبد العزيز من خبرات تراكمية وقدرة مشهودة على "الضبط والربط" المهني، وهي السمات التي ميزت فترة توليه للمجلس الأعلى للإعلام، حيث استطاع خلق منظومة محاسبة حقيقية توازن بين حرية الرأي وبين مقتضيات المهنية الوطنية.
جلسة الثلاثاء وحسم "بورصة الوزراء"
وتأتي هذه التطورات تزامناً مع دعوة مجلس النواب للانعقاد يوم الثلاثاء المقبل لنظر التشكيل الجديد، الذي من المتوقع أن يشهد تغييراً واسعاً يطال نحو 15 حقيبة وزارية، وبحسب المعلومات والملامح المتداولة، فإن الحكومة الجديدة ستشهد مزيجاً بين الاستمرار والوجوه الجديدة:
• الفريق كامل الوزير: باقٍ في منصبه وزيراً للنقل.
• المهندسة غادة لبيب: مرشحة قوية لتولي حقيبة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
• الدكتور علاء عبد المعطي: مرشحاً لوزارة التنمية المحلية.
• المستشار علي الهواري: مرشحاً لحقيبة العدل.
• المهندس خالد عباس: مرشحاً لوزارة الإسكان.
إعادة بناء القوة الناعمة
إن عودة وزارة الإعلام وتكليف المهندس خالد عبد العزيز بها، يمثل رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تمضي قدماً نحو صياغة مشهد إعلامي قوي، قادر على استعادة الريادة الإقليمية وإدارة ملف "الوعي" برؤية عصرية تفتح الأبواب أمام الرأي والرأي الآخر، وهو ما يحتاجه المواطن المصري في هذه المرحلة الدقيقة.
