نقابة الأشراف: التطاول على والديّ النبي إثارة للفتنة
الخميس 12/فبراير/2026 - 04:53 م
أكدت نقابة السادة الأشراف، أن جناب النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هو أشرف الخلق وأعظمهم قدرًا عند الله تعالى، وأن كل ما يتصل بذاته الشريفة من نسب وآل وقرابة هو موضع توقير وتعظيم وإجلال.
وأوضحت النقابة في بيان لها، اليوم، أنها تُذكّر بما أقرته دار الإفتاء المصرية في فتاواها المعتمدة من أن والدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في نجاةٍ ورحمةٍ من الله تعالى، وأن الخوض في شأنهما بما لا يليق هو مساسٌ بجناب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وإيذاءٌ له، وهو أمرٌ محرّم شرعًا ومنافٍ للأدب الواجب مع مقامه الشريف.
وأكدت نقابة السادة الأشراف أن من الأدب الواجب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكفَّ عن الخوض فيما يؤذيه أو ينتقص من قدره، وأن القول بنجاة والديه قولٌ معتبرٌ وهو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية ، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، وهو الذي انعقدت عليه كلمة علماء الأزهر الشريف عبر العصور وقال به جمعٌ من أهل العلم، وهو الموافق لكمال عدل الله تعالى ورحمته، ولمقام النبي الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الذي اصطفاه الله من أطهر الأنساب وأشرفها.
وشددت نقابة السادة الأشراف، على أن التطاول على والدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أو نشر أقوالٍ تُسيء إليهما إنما هو خروجٌ عن مقتضى التعظيم الواجب لرسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وإثارةٌ للفتنة بين المسلمين، وهو سلوكٌ مرفوض شرعًا وأخلاقًاً، ولا يخدم إلا دعاة الفرقة والشقاق.
ودعت نقابة السادة الأشراف الجميع إلى لزوم الأدب مع النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وإلى الانشغال بما ينفع الأمة ويجمع كلمتها، وترك المسائل التي تُثير البلبلة وتُوقع في سوء الأدب مع خير البرية، داعية المولى عز وجل أن يحفظ مقام نبينا الكريم في قلوب المؤمنين، وجعلنا من المتأدبين بآدابه، المحبين له ولآله وأصحابه، السائرين على نهجه.
وأوضحت النقابة في بيان لها، اليوم، أنها تُذكّر بما أقرته دار الإفتاء المصرية في فتاواها المعتمدة من أن والدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في نجاةٍ ورحمةٍ من الله تعالى، وأن الخوض في شأنهما بما لا يليق هو مساسٌ بجناب النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وإيذاءٌ له، وهو أمرٌ محرّم شرعًا ومنافٍ للأدب الواجب مع مقامه الشريف.
وأكدت نقابة السادة الأشراف أن من الأدب الواجب مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكفَّ عن الخوض فيما يؤذيه أو ينتقص من قدره، وأن القول بنجاة والديه قولٌ معتبرٌ وهو القول الحق الذي استقرت عليه كلمة المذاهب الإسلامية ، وهو قول المحققين من علماء المسلمين سلفًا وخلفًا، وهو الذي انعقدت عليه كلمة علماء الأزهر الشريف عبر العصور وقال به جمعٌ من أهل العلم، وهو الموافق لكمال عدل الله تعالى ورحمته، ولمقام النبي الكريم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم الذي اصطفاه الله من أطهر الأنساب وأشرفها.
وشددت نقابة السادة الأشراف، على أن التطاول على والدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أو نشر أقوالٍ تُسيء إليهما إنما هو خروجٌ عن مقتضى التعظيم الواجب لرسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وإثارةٌ للفتنة بين المسلمين، وهو سلوكٌ مرفوض شرعًا وأخلاقًاً، ولا يخدم إلا دعاة الفرقة والشقاق.
ودعت نقابة السادة الأشراف الجميع إلى لزوم الأدب مع النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، وإلى الانشغال بما ينفع الأمة ويجمع كلمتها، وترك المسائل التي تُثير البلبلة وتُوقع في سوء الأدب مع خير البرية، داعية المولى عز وجل أن يحفظ مقام نبينا الكريم في قلوب المؤمنين، وجعلنا من المتأدبين بآدابه، المحبين له ولآله وأصحابه، السائرين على نهجه.
