براعم المقاولون العرب مواليد 2013 يحققون الفوز على المصرية للاتصالات تحت قيادة الكابتن محمد أبوالسعود
في مباراة مثيرة ومليئة بالأحداث، تمكن فريق براعم المقاولون العرب مواليد 2013 من تحقيق فوز مستحق على فريق المصرية للاتصالات بهدفين مقابل لا شيء، في مباراة شهدت أداءً تكتيكيًا مميزًا وسيطرة واضحة للاعبي المقاولون على مجريات اللقاء، حيث أحرز هدفي المباراة النجمين أحمد رمزي ومصري، في لحظات أضافت إثارة وتشويقًا لجمهور أولياء الأمور والحضور في الملعب.
وكانت المباراة قد شهدت أحداثًا ساخنة داخل الملعب، حيث تمكّن لاعبو المقاولون العرب من فرض أسلوب لعبهم المميز وتنفيذ الجمل والخطط التكتيكية التي أعدها المدير الفني للفريق، الكابتن محمد أبوالسعود، والذي استحق إشادة كبيرة لما قدمه من خبرة وإدارة فنية متقنة أظهرت براعة اللاعبين الصغار في التفاعل مع التعليمات والخطط التكتيكية.
الكابتن محمد أبوالسعود، المخضرم والكفأ، أثبت من جديد أنه أحد أفضل المدربين في فئته العمرية داخل نادي المقاولون العرب، حيث تمكن من تنظيم الفريق بشكل متكامل، مع توزيع الأدوار بين اللاعبين وإبراز إمكانياتهم الفردية والجماعية، وهو ما ظهر جليًا في الأداء الهجومي والدفاعي للفريق خلال المباراة، حيث أنه بفضل قيادته الحكيمة، نجح لاعبو المقاولون العرب في السيطرة على الكرة، واستغلال المساحات، وتنفيذ الهجمات المرتدة بدقة عالية، ما أتاح لهم الوصول إلى شباك المنافس في توقيتات مهمة وحاسمة.
كما أشاد أولياء أمور اللاعبين بدور الكابتن محمد أبوالسعود، مؤكدين أن نجاح الفريق لم يأتِ صدفة، بل نتيجة لتخطيط دقيق ومتابعة مستمرة من جانب المدير الفني، إلى جانب حرصه على تنمية مهارات اللاعبين الصغيرة وتعليمهم الانضباط داخل الملعب وخارجه.
وقد عبر أولياء الأمور عن شكرهم العميق للجهاز الفني بأكمله، الذي يضم الكابتن أحمد طه مدربًا عامًا، والكابتن المتميز محمد سمير مدرب حراس المرمى، والكابتن النشيط عبدالغني حسين إداري الفريق، مؤكّدين أن العمل الجماعي والتنسيق بين أفراد الجهاز الفني كان له أثر كبير على الأداء المتميز للفريق.
ولقد شهدت المباراة أيضًا حضورًا جماهيريًا لافتًا من أسر اللاعبين، الذين تابعوا مجريات اللقاء بحماس كبير، وأشادوا بروح اللاعبين العالية، وبطريقة تنظيم الفريق تحت قيادة الكابتن محمد أبوالسعود، الذي ركز على تطوير الجانب الفني والبدني للاعبي الفريق، مع الحرص على غرس قيم الانضباط واللعب النظيف وروح الفريق الواحدة.
من ناحية فنية، اعتمد فريق المقاولون العرب 2013 على خطة لعب مرنة تتناغم مع مهارات اللاعبين، حيث تم توزيع المهام بدقة، وتم التركيز على التحرك الجماعي والضغط على لاعبي المصرية للاتصالات في مناطقهم الدفاعية، ما أتاح الفرصة للاعبي الفريق للتمركز في الأماكن الصحيحة وإيجاد مساحات لتسجيل الأهداف، حيث ظهر تأثير التدريب المكثف على قدرة اللاعبين على تنفيذ الجمل التكتيكية، خاصة في الهجمات المرتدة والتحولات السريعة، والتي أثمرت عن الهدفين الحاسمين اللذين سجلهما أحمد رمزي ومصري.
وبعد صافرة النهاية، توجه أولياء الأمور إلى تحية الفريق والجهاز الفني، مؤكدين أن الجهود التي يبذلها الكابتن محمد أبوالسعود وفريقه المعاون كانت سببًا رئيسيًا في تحقيق هذا الفوز، وأنه نموذج يُحتذى به في تنمية مهارات اللاعبين الصغار وصقل مواهبهم، مع مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية لكل لاعب.
ويُذكر أن الكابتن محمد أبوالسعود يمتلك سجلًا حافلًا في تدريب الفئات العمرية الصغيرة، حيث ساهم في إعداد عدد من المواهب التي صعدت لاحقًا إلى فرق أكبر في قطاع الناشئين والشباب، ما يجعل كل مباراة يديرها تجربة تعليمية حقيقية للاعبين الصغار، ومجالًا لتطوير مهاراتهم، وصقل روح المنافسة لديهم بطريقة صحيحة وآمنة.
أما الجهاز الفني المساعد، فقد لعب دورًا أساسيًا في نجاح الفريق، حيث عمل الكابتن أحمد طه على متابعة خطة التدريب العام وتنظيم التمارين الجماعية، بينما ركز الكابتن محمد سمير على إعداد حراس المرمى وتجهيزهم لمواجهة أي محاولات هجومية من الفريق المنافس، كما أشرف الكابتن عبدالغني حسين على التنظيم الإداري وإدارة شؤون اللاعبين بشكل سلس ومريح، ما ساهم في توفير بيئة مناسبة لتحقيق الأداء الأفضل للفريق.
هذا الفوز يعكس مدى التزام اللاعبين وتنفيذهم لتعليمات الجهاز الفني، كما يعكس قدرة الكابتن محمد أبوالسعود على استغلال إمكانيات اللاعبين وإظهار أفضل أداء لديهم، مما يجعل فريق براعم المقاولون العرب مواليد 2013 مثالًا يحتذى به في التدريب الاحترافي للفئات العمرية الصغيرة.
هذا ويظل الأداء المتميز للاعبين تحت قيادة الكابتن محمد أبوالسعود والجهاز الفني دليلًا على أن العمل المتقن والتخطيط الاحترافي يمكن أن يحقق نتائج ملموسة حتى في أصغر الفئات العمرية، ويبرز قيمة التدريب المبكر في بناء لاعب كامل من جميع الجوانب الفنية والبدنية والنفسية.
