الآن
وزير الخارجية يشارك في جلسة ينظمها البنك الدولي حول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي مصر ترحب بإعلان الرئيس الأمريكى التوصل لوقف إطلاق النار في لبنان الشقيق نائب رئيس الوزراء يبحث مع المدير المنتدب لشئون العمليات بمجموعة البنك الدولي تطورات برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري وزير التخطيط يبحث مع قيادات البنك الدولي تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية في مصر لجذب الاستثمارات مشاركة بارزة لمجموعة ASE لخدمات الطيران المدني في «GISS 2026» بمراكش.. وتعزيز دورها في تطوير صناعة الطيران عالميًا وزير المالية: إدارة ديون الاقتصادات الناشئة تتطلب حلولًا مبتكرة تحقق التوازن بين الاستدامة والنمو مدرب شباب بلوزداد: سنقاتل أمام الزمالك لتعويض خسارة الذهاب وخطف بطاقة النهائي ترامب يعلن وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل يبدأ منتصف الليل أحدث قائمة سعرية لسيارات بيستون الجديدة بالسوق المصري في أبريل سعرها 240 مليون دولار.. CNN: البحرية الأمريكية فقدت أغلى طائراتها فوق الخليج
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

وماذا بعد؟؟ صوم واحد.. وأمة واحدة

الخميس 19/فبراير/2026 - 01:36 ص
الحياة اليوم
بقلم/ محمود عبد الحليم
طباعة
أليس ديننا ديناً واحداً؟ أليس ربنا رباً واحداً؟ أليست عقيدتنا ولغتنا ومصائرنا واحدة؟ إذا كان الجواب "نعم"، فلماذا نحن اليوم نعيش "الوزن الصفر" في ميزان الأمم؟ ولماذا ما زلنا نختلف حتى في "موعد صيامنا" و"يوم عيدنا" رغم أننا في زمن تسبق فيه المعلومة البرق، وتطوي فيه الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي المسافات في ثوانٍ معدودة؟

إنه لمن العار أن يمتلك العالم الإسلامي أحدث مراصد الفلك وأعقد تكنولوجيا الاتصالات، ثم نفشل في أن نكون "مرصداً واحداً" يجمع الأمة من شرقها إلى غربها تحت قرار واحد، إن اختلافنا على رؤية الهلال ليس اختلافاً فقهياً فحسب، بل هو "رمز" لمرض أعمق، مرض التشتت وغياب الإرادة الجماعية، كيف للعالم أن يحترمنا ونحن لا نستطيع الاتفاق على "يوم واحد" للقاء الله في الصوم؟

أكلنا يوم أكل الثور الأبيض
لقد فرض الكيان الصهيوني غطرسته، واستباح دماء أهلنا في غزة، ويضم الضفة الغربية شبراً فشبراً، ويفعل ما يشاء وكيفما شاء، لقد ضاعت هيبتنا يوم تركنا "الثور الأبيض" يُؤكل وحده، ويوم سمحنا للبلطجة العالمية (من ترامب إلى قادة الاحتلال) أن يغيروا خرائط عالمنا وتاريخنا بينما نحن غارقون في جدليات "الرؤية بالعين أم بالحساب"؟

أفيقوا أيها القادة والأمراء.. أفيقوا أيها العلماء! لابد أن تكونوا مرآة لشعوبكم التي يغلي صدورها من القهر والضعف، إن إسلامنا ينادي بالوحدة، والواقع الدولي لا يحترم إلا الأقوياء والموحدين، نحن نملك الدين الواحد، والشباب الواعد، والأموال، والحضارة.. نملك كل شيء، لكننا فقدنا "الكلمة الواحدة".

لن تكون لنا قيمة، ولن نكون في طليعة الأمم كما كنا سابقاً، إلا إذا عدنا لديننا الحنيف الذي دعا إلى أن نكون "بنياناً مرصوصاً"، إن توحيد الصوم والعيد هو الخطوة الأولى لاستعادة "وحدة الدفاع والقوة والموقف"،
أفيقوا أيها العرب والمسلمون قبل أن يبتلعنا الوحل أكثر.. أفيقوا أيها العلماء وسامحكم الله على هذا الصمت.. إن التاريخ لن يرحم من فرط في "وحدة الصف" وترك الأمة لقمة سائغة لكل عابر سبيل.
                                           
ads
ads
ads