رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

طبول الحرب تُقرع.. وزلزال «التسريبات» يهز العروش.. هل يبيع «ترامب» المنطقة للهروب من مقصلة «جيفري»؟!

السبت 21/فبراير/2026 - 07:20 م
الحياة اليوم
بقلم/ محمود عبد الحليم
طباعة
مؤامرة القرن خلف الستار الدخاني
نحن لا نتحدث اليوم عن توترات عسكرية عابرة، بل نتحدث عن "مؤامرة القرن" التي تُحاك خيوطها بين غرف الاستخبارات المظلمة وساحات القتال المحتملة، إن المشهد الحالي الذي تتصدره البوارج الأمريكية في المتوسط ليس إلا "ستاراً دخانياً" لإخفاء فضائح كبرى بدأت تتسرب لتهز عرش البيت الأبيض وتطيح برؤوس قادة راهنوا على صمت القبور.

فضيحة "جيفري" وقبضة اللوبي الصهيوني الأمريكي
السر الحقيقي وراء هذا الاندفاع المجنون نحو الحرب ليس "الأمن القومي"، بل هو الضغط الخانق والابتزاز الذي يمارسه اللوبي الصهيوني الأمريكي على "ترامب"، إن تسريبات "جيفري" الفاضحة والمزلزلة، والتي تملك القدرة على هدم المعبد فوق رؤوس الجميع، أصبحت هي "الكرباج" الذي يُساق به ترامب نحو مواجهة شاملة، ترامب اليوم يهرب من مقصلة الفضيحة إلى فوهة المدفع، مدفوعاً بضغوط الصهاينة في واشنطن، الذين جعلوا من الحرب على إيران مخرجاً وحيداً له، حتى لو كان الثمن إحراق المنطقة بأكملها.

لا ينفصل هذا المشهد عن تلك الأصوات "المختلة" التي تخرج من الدائرة المقربة لترامب، وعلى رأسهم السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، ذلك المتحدث الذي لا يكف عن مهاجمة الدول العربية الرافضة للانسياق خلف طبول الحرب، إن ليندسي غراهام ومن معه يريدون "إبادة" إيران والقضاء على قادتها، ليس حباً في السلام، بل لفرض سيطرة صهيونية مطلقة تجعل من المنطقة مجرد تابع، مستغلين نفوذهم وسيطرتهم من خلال ملفات الابتزاز التي يديرها اللوبي الصهيوني الأمريكي باحترافية إجرامية.

مواجهة حتمية.. "نكون أو لا نكون"
أمام هذا "التحجر" الأمريكي، لم يعد أمام القيادة الإيرانية خيارات للسلام؛ فأن تستسلم إيران يعني أن تركع وتصبح تحت التصرف الإسرائيلي المباشر، وهو ما لن يحدث أبداً، إيران اليوم في وضع "المواجهة أو الفناء"، وهنا تكمن الخطورة؛ فالرد الإيراني سيكون "زلزالاً مضاداً" سيغير وجه المنطقة إلى الأبد.

إذا سقطت إيران.. سقط الجميع!
وهنا لابد من وقفة مع النفس، وقفة حازمة للوحدة العربية والإسلامية. يجب أن نعي جيداً إذا سقطت إيران، سقط الجميع.. إن هذا العدوان الفاشي والمتغطرس لا يستهدف طهران وحدها، بل هو مخطط لإعادة رسم الخريطة بدماء الشعوب العربية، الدور سيطال الجميع إذا سمحنا لهذا اللوبي الصهيوني الأمريكي المبتز أن يشعل الفتيل.
                                           
ads
ads
ads