رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

هاكابي عن إيران: لا أعلم من سيبدأ الهجوم إسرائيل أم الولايات المتحدة

الخميس 26/فبراير/2026 - 01:00 م
الحياة اليوم
عمرو محمود
طباعة

قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الخميس، إنه لا يعلم إن كانت إسرائيل أم الولايات المتحدة هي من ستبدأ الهجوم المحتمل على إيران.

جاء ذلك في مقابلة مع الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الخاصة نقل الموقع تفاصيلها.

ومنذ أسابيع، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

وفي رده على سؤال عن الهجوم المحتمل على إيران، أجاب هاكابي: "لا أعلم من سيبدأ بالهجوم أولا إسرائيل أم الولايات المتحدة، أُعجب بالإسرائيليين الذين لا يستسلمون أمام التهديدات، فلندعُ للسلام ولكن أيضا لنستعد للأسوأ".

وفي إشارة الى الجولة الجديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي انطلقت صباح الخميس في جنيف بسويسرا، قال هاكابي: "نأمل في نهج عقلاني من جانب الإيرانيين".

وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "كان واضحا في أنه لا يمكن أن يستمر الوضع على هذا النحو، 47 عاما من التهديدات ضد أمريكا (إشارة لاندلاع الثورة الإيرانية عام 1979)، وليس فقط ضد إسرائيل، يجب أن يتوقف هذا بأي شكل.. أو سيتخذ الرئيس قراراته".

والخميس، نقلت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، عن مصدرين أمريكيين مطلعين على المناقشات الجارية بأن كبار مستشاري ترامب يفضلون أن تشن إسرائيل هجوما على إيران قبل أن تشن الولايات المتحدة هجومًا عليها.

وقالت: "يجادل مسؤولو إدارة ترامب، في جلسات خاصة، بأن الهجوم الإسرائيلي سيدفع إيران إلى الرد، مما يُسهم في حشد تأييد الناخبين الأمريكيين للضربة الأمريكية".

وأضافت الصحيفة: "تُعدّ الحسابات سياسية بحتة، إذ يُرجّح أن يتقبّل عدد أكبر من الأمريكيين حربًا مع إيران إذا ما تعرضت الولايات المتحدة أو أحد حلفائها للهجوم أولًا".

وتابعت أن "استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى أن الأمريكيين، والجمهوريين على وجه الخصوص، يؤيدون تغيير النظام في إيران، لكنهم غير مستعدين للمخاطرة بأي خسائر أمريكية لتحقيق ذلك، ما يعني أن فريق ترامب يُراعي الصورة العامة لكيفية تنفيذ الهجوم، بالإضافة إلى مبررات أخرى، كالبرنامج النووي الإيراني".

"بوليتيكو" نقلت أيضا عن مصدر أمريكي مطلع على المناقشات، لم تسمه، أن "هناك تفكير داخل الإدارة الأمريكية وحولها بأن الوضع السياسي سيكون أفضل بكثير إذا بادر الإسرائيليون بالهجوم منفردين، وردّ الإيرانيون علينا، مما يُعطينا دافعًا أكبر للتحرك".

وقالت: "مع تضاؤل ​​الآمال في واشنطن بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة مع إيران، بات السؤال الأهم هو متى وكيف ستشن الولايات المتحدة هجومًا".

وأضافت: "وبغض النظر عن رغبة إسرائيل في المبادرة بالهجوم، فإن السيناريو الأرجح هو عملية أمريكية إسرائيلية مشتركة، وفقًا لمصدرين".

وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن "الرأي السائد بين المقربين من الرئيس (ترامب) هو سنقصفهم".

وقالت: "أرسل ترامب الآن مجموعتين من حاملات الطائرات الهجومية وعشرات الطائرات المقاتلة وطائرات الاستطلاع وطائرات التزود بالوقود جواً لاستهداف إيران، في أكبر حشد للقوة النارية الأمريكية في المنطقة منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003".

وفي الوقت نفسه، ذهبت "بوليتيكو" إلى أنه "في الأسابيع الأخيرة، حذر مسؤولون في البنتاغون ونواب في الكونغرس بشكل متزايد من أن استمرار الضربات الإيرانية قد يُرهق المخزونات العسكرية الأمريكية".

وتابعت: "يُعرب مجتمع الاستخبارات الأمريكي عن قلقه ومراقبته لاحتمالية قيام إيران بردود فعل غير متكافئة ضد المنشآت والأفراد الأمريكيين في الشرق الأوسط وأوروبا، وفقًا لمسؤول استخباراتي أمريكي رفيع المستوى".

الصحيفة، نقلت عن مسؤول أمريكي مُطّلع على المفاوضات مع إيران، أن ترامب "يمتلك خيارات متعددة لضرب طهران، منها ضربة أولية محدودة يمكن استخدامها كورقة ضغط لإجبار النظام الإسلامي على قبول اتفاق مقبول لدى الولايات المتحدة".

وأضاف المسؤول الذي لم تسمه، أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، "قد يأمر ترامب بشن سلسلة ضربات أوسع نطاقًا لاحقًا".

وفيما يتعلق بإلحاق الضرر بالنظام نفسه، قال المسؤول إن "ضربة استئصالية خيار مطروح، أي استهداف المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي".

وقدرت الصحيفة، أن العملية الأمريكية "قد تستغرق أياماً أو أسابيع، وقد تكون نتائجها غير متوقعة، خاصة إذا اعتمدت الولايات المتحدة كلياً على القوة الجوية".

                                           
ads
ads
ads