الآن
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا نائب وزير الزراعة: تمكين المرأة الريفية اقتصاديا أولوية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية النرويج تدرس السماح لصندوقها السيادي البالغ تريليوني يورو بالاستثمار في شركات التي تصنع الأسلحة النووية نادي الزمالك: ملف مباراة القمة انتهى من الناحية الفنية لكنه لا يزال مفتوحًا على المستوى الإداري أوباما لإسرائيل: استوليتم على أراضي الفلسطينيين وتصرفت بصورة مفرطة وتخليتم عن أخلاقكم بوتين: روسيا سترد على هجمات أوكرانيا ضد مصافي النفط والمنشآت اللوجستية برشلونة يدرس مشاركة حمزة عبد الكريم مع الفريق الرديف طرابزون سبور التركي يفوز علي كوبس الفنلندي برباعية في دوري المؤتمر الأوروبي الرئيس الأوكراني: دمرنا 6 طائرات «سوخوي 34» في روسيا 100 ألف جنيه غرامة على الأهلي والزمالك.. رابطة الأندية تعلن عقوبات الجولة السادسة
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

رئيس الوزراء يستعرض مع وزيرة الثقافة محاور العمل خلال المرحلة المقبلة

الإثنين 02/مارس/2026 - 02:40 م
الحياة اليوم
هند حسين
طباعة

اجتمع اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مع الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، لاستعراض أبرز محاور عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة.

وفي مُستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن ملف الثقافة يحظى بأولوية مُتقدمة ضمن خطط وبرامج الحكومة، في ظل اهتمام الدولة المصرية البالغ ببناء الإنسان المصري، ضمن منظومةٍ مُتكاملةٍ تستهدفُ بناء وعيه، ورعاية قدراته، وتعزيز هويته الحضارية.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن قطاع الثقافة سيظل أحد الأذرع الرئيسية لقوة مصر الناعمة، ومن ثم تحرص الحكومة على مواصلة العمل على استثمار ما تمتلكه مصر من إمكانات واعدة في هذا القطاع، من خلال رؤى عديدة في مقدمتها التركيز على عودة الدور المحوري لقصور الثقافة باعتبارها رافداً مهماً لإبراز المواهب ورعايتها.

بدورها، عرضت الدكتورة جيهان زكي أبرز محاور العمل خلال المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة ستعمل وفق رؤية تحمل شعار "نحو ثقافة عادلة ـ آمنة ـ مُبدعة"، وتستهدف ثلاثة أبعاد؛ أولها "البعد الاجتماعي" ويستهدف تحقيق العدالة الثقافية وضمان الثقافة كحقٍ للجميع، ثم "البعد الوطني"، ويسعى لضمان الأمن الثقافي عبر حماية الهوية والوعي، وأخيراً "البعد الحضاري"، ويرمي إلى تمكين المبدعين ونشر الإبداع في مصر.

وفيما يتعلق بالبعد الاجتماعي، أوضحت الوزيرة أن خطط الوزارة في هذا الصدد، تستهدفُ تطوير وتحديث قصور الثقافة، لتحويلها من مجرد مبانٍ إلى منظومة حياة مُتكاملة لتحقيق العدالة الثقافية وضمانها كحق لكل مواطن في ربوع مصر، لافتة إلى أنه من المخطط البدء الفوري في تطوير 30 قصر ثقافة في عدة محافظات كمرحلة أولى خلال 12 شهراً، وفق خطة تستهدف رفع جودة الخدمات الثقافية المُقدمة في القصور المطورة وزيادة إقبال المواطنين عليها، إلى جانب تدعيم قصور الثقافة المُتنقلة؛ بهدف الوصول إلى المناطق الريفية والحدودية عبر وحداتٍ ثقافيةٍ متنقلة تقدم ورشاً فنية لتحقيق التوزيع العادل للخدمات الثقافية، هذا فضلاً عن تدعيم قصور الثقافة المطورة بخدمات عديدة مثل "سينما الشعب" لعرض الأفلام، ومنصة رقمية للكتب، وستوديو مجاني لدعم المبدعين واكتشاف المواهب، ومسرحٍ ثابت لاستضافة مسرح المواجهة والتجوال، وورش فن وخزف وتصميم رقمي، مُشيرة إلى أنه من المقرر أيضاً إطلاق بطاقة ثقافية مجانية لمحدودي الدخل من الطلاب وذوي الهمم، بهدف تمكينهم من الاستفادة من جميع الفعاليات والخدمات الثقافية مجاناً.

وتطرقت وزيرة الثقافة إلى البعد الوطني، حيث أشارت إلى أن هذا البُعد يستهدف حماية الهوية وتحصين الأجيال، عبر مُبادرات تستهدف جيلي "ألفا و زد" من خلال شراكات بين القطاع الخاص والمدارس، موضحة أنه من المخطط في هذا الإطار إنشاء برنامج وطني مُتخصص لجيلي "زد وألفا"؛ يجمع بين التكنولوجيا والتراث المصري عبر تطبيقات تفاعلية وألعاب تعليمية ورحلات ثقافية، وكذا إطلاق برنامج شراكة مع كبرى شركات القطاع الخاص للتمويل وإنتاج محتوى ثقافي مصر رقمي جاذب ومنافس موجه لهذين الجيلين على منصات التواصل الاجتماعي، مع دمج المحتوى الثقافي المصري الأصيل في مناهج التعليم الأساسي لجميع المراحل لتعريف الأجيال بهويتهم وتراثهم وتشكيل جيل واعٍ في مواجهة الغزو الثقافي الرقمي.

واتصالاً بهذا البُعد، أضافت الوزيرة أنه سيتم إطلاق منصة موحدة لمتاحف رموز الدولة المصرية، للتعريف من خلالها بمسيرة تلك الرموز عبر أشكال رقمية لافتة مثل "الريلز" وغيرها من داخل تلك المتاحف، بشكل رقمي جاذب للأجيال المُستهدفة، بالإضافة إلى تنظيم رحلات للمدارس والجامعات إلى تلك المتاحف لربط الأجيال بالرموز الوطنية، والترويج لزيارتها من خلال برامج مع وزارة السياحة، وتنفيذ برامج أخرى للتسويق للتراث الوطني.

وتناولت الدكتورة جيهان زكي، "البعد الحضاري"،  مشيرة إلى أنه يتخذ شعار "مصر تبدع للعالم"، ويستهدف الاحتفاء بالمبدعين المصريين في كل مجالات الفنون والثقافة في أنحاء العالم، من خلال إنشاء ستوديو مصر الرقمي كمركز إنتاج رقمي متكامل لانتاج محتوى مصري عالي المستوى يحكي قصة مصر للعالم بلغة العصر، وكذا إنشاء صندوق وطني لدعم المبدعين المصريين بالشراكة مع القطاع الخاص، مع تقديم منح خاصة للمواهب الشابة من جميع المحافظات، بالإضافة إلى إنشاء برنامج التصدير الثقافي المصري، وبناء شراكة بين متاحف مصر الفنية وعواصم العالم لعرض قطع فنية للتعريف بالفنون المصرية والمبدعين المصريين، وبرامج أكاديمية، والتسويق الرقمي بالتنسيق بين وزارتي الثقافة والسياحة.

كما عرضت وزيرة الثقافة خلال الاجتماع آليات التنفيذ لمحاور العمل المُستهدفة، سعياً لبناء منظومة ثقافية متكاملة، مشيرة إلى أن محور "الرقمنة" يشغل اهتماماً كبيراً ضمن أجندة عمل الوزارة، حيث تعتبره عصب منظومة الثقافة المصرية، وأنه لم يعد اختياراً، حيث تستهدف "الثقافة" بناء المنصة الثقافية الموحدة كمنصة واحدة تجمع كل المبادرات الثقافية المصرية، مع السعي للوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين لتحقيق الأهداف المرجوة.
                                           
ads
ads