رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

جارديان: خطة ترامب معاد صياغتها ولم ترض طهران فى مايو 2025

الأربعاء 25/مارس/2026 - 10:30 ص
الحياة اليوم
اشرف محمود
طباعة

قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إنه من غير المرجح أن تُرضي خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب المُعاد صياغتها طهران، ويعتقد دبلوماسيون مطلعون على المفاوضات أن خطة السلام مع إيران، والمؤلفة من 15 بندًا، والتي قال دونالد ترامب إنها قيد المناقشة، تستند إلى مقترح قدمه فريقه التفاوضي خلال المحادثات النووية قبل نحو عام فى أواخر مايو 2025، قبل انهيار المحادثات بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني.

وكثرت التكهنات حول محتوى خطة ترامب الأخيرة، ومدى تحديثها مقارنةً بالوثيقة القديمة التي قدمتها الولايات المتحدة للإيرانيين في مايو الماضي.

وقالت الصحيفة إن كون الخطة في معظمها إعادة صياغة لما رفضته إيران قبل عام، يشير إما إلى عدم جدية الولايات المتحدة في المحادثات المزمع إجراؤها هذا الأسبوع، أو على الأرجح إلى رغبة ترامب، لأي سبب كان، في التظاهر يوم الاثنين بأنه أحرز تقدماً أكبر نحو التوصل إلى اتفاق مما حققه في الواقع.

واتهم الإيرانيون ترامب بمحاولة تهدئة الأسواق الأمريكية قبل افتتاحها، وذلك بتصريحه بأنه لن يمضي قدماً في هجومه المُهدد على البنية التحتية للطاقة الإيرانية ليلة الاثنين.

وقال إنه يؤجل الضربات لمدة خمسة أيام لإتاحة الوقت لمعرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى "15 نقطة اتفاق".

وزعم الرئيس الأمريكي أن محادثات "جيدة ومثمرة للغاية" قد أثمرت تقدماً خلال اليومين الماضيين. ونفت إيران وجود أي محادثات سرية باستثناء مناقشات غير مباشرة حول استئناف المحادثات.

وأضاف أنه قد تعتبر بعض النقاط الخمس عشرة التي صاغتها الولايات المتحدة عام 2025 قديمة، نظرًا لعقد ثلاث جولات أخرى من المحادثات في عام 2026، في حين أن البرنامج النووي الإيراني، ولا سيما مواقع تخصيب اليورانيوم الرئيسية، قد دُمّر بفعل القصف الأمريكي.

قال بعض الدبلوماسيين المقربين من المحادثات إنهم لا يعتقدون بوجود وثيقة أمريكية جديدة مختلفة جذريًا، وحتى لو كانت الولايات المتحدة تعمل على مثل هذه الخطة، فإنها لم تُعرض بعد على الإيرانيين، ناهيك عن الحصول على موافقتهم.

وقالت صحيفة «الجارديان» إن خطة النقاط الخمس عشرة التي وُضعت في مايو 2025، والتي وصفتها الولايات المتحدة بأنها "مذكرة شروط"، كانت خطةً طرحها الجانب الأمريكي من جانب واحد، وتضمنت عددًا كبيرًا من المقترحات التي سيجد الإيرانيون صعوبة في قبولها، بما في ذلك القيود المفروضة على استخدام إيران للأموال المُفرج عنها بموجب العقوبات.

وعدت الخطة بإنهاء العقوبات المتعلقة بالبرنامج النووي فقط، بدلًا من جميع العقوبات، بما فيها عقوبات انتهاكات حقوق الإنسان.

واقترحت الولايات المتحدة عدم استخدام الأموال التي تم تحريرها نتيجة رفع العقوبات لتمويل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. واقترحت الخطة شحن جميع مخزونات اليورانيوم من إيران فورًا، بالإضافة إلى تخفيض نسبة التخصيب إلى 3.67%.

كما اقترحت تعطيل جميع مرافق التخصيب في غضون شهر، وإيقاف تشغيل أجهزة الطرد المركزي. وستساعد الولايات المتحدة في تمويل برنامج نووي مدني إيراني جديد، يتضمن محطة وقود خارج إيران، ويخضع لتفتيش هيئة الرقابة التابعة للأمم المتحدة.

                                           
ads
ads
ads