اللاعبون لايُدركون.. سيبقى الاتحاد السكندرى مهما تأزمت الأمور!
الإثنين 13/أبريل/2026 - 12:25 م
بقلم/ وليد شعبان
طباعة
سيبقى اسم نادى الاتحاد السكندرى مُنيراً وَهاجاً حتى لو تأزمت الأمور وتاهت السياسات وتلاشت واختفت القيم والمبادىء ، إن ذكر إسم الإتحاد السكندرى فى صدر صفحات التاريخ الرياضى لم يأت من فراغ بل أُجبر التاريخ على ذلك لاسيما أن النادى له باع طويل فى الحركات الرياضية والسياسية والإنسانية على مر العصور السابقة ، الأمر الذى لا يُدركه البعض لاسيما اللاعبين خاصة لاعبى كرة القدم الذين لايُعيرون اهتماماً إلا بأحوالهم الشخصية ، غاب عنهم الإدراك بإنهم انضموا لناد عريق فلم يُلقوا بهذه الحقيقة بصرف النظر عما يُقدمون عليه من أساليب معروفة لتثبيت أقدامهم والحفاظ على مكتسباتهم الخاصة !
الإتحاد السكندرى الذى يمر بكبوات وعثرات تمتد لسنوات عديدة سابقة خاصة على مستوى كرة القدم لاسيما الموسم الحالى ، ترى أغلب لاعبيه لا يشعرون بالأزمة الطاحنة التى يمر بها الفريق و يظهر ذلك أثناء التدريبات والتقاطهم الصور التذكارية ، فترى البعض منهم يأخذون أوضاعاً مليئة بالسعادة والنشوة والافتخار وكأن الفريق ينافس على بطولة الدورى ! ، فى الوقت الذى يستشعر الأخرين لاسيما الغالبية العظمى من الجماهير بالحزن والحسرة على ما اّلت إليه أحوال الفريق .
لابد أن يكون اللاعبون على قدر المسئولية خاصة أن الفريق فى مفترق طرق لا يتطلب سوى بذل الجهد والعطاء دون تصنع أو تكلف أو هروب بعيداً عن مستواهم الفنى لاسيما أن هناك مَن يستطيع الخوض فيه بدراية وعلم أكثر منى ، ولكننى أشير إلى الصفات الإرادية التى لابد أن يتحلى بها اللاعبين لاسيما فى الفترة الراهنة بدءاً من مباراة الغد أمام فريق زد بالإسكندرية خاصة أن كافة الإمكانات اللوجستية متوفرة لديهم .
اللاعبون لابد أن يبذلوا كل غال ونفيس من أجل الاتحاد السكندرى من حيث العزيمة والإصرار والحماسة من أجل انتشال الفريق من هذا الخندق المُريب بصرف النظر على المردود الفنى لهم حيث لامجال للحديث عن هذا الأمر فى الوقت الحالى لأن سبق السيف العزل !!
