المقاولون 2011 يخطف فوزًا قاتلًا من سموحة في عقر داره بهدف “يوسف هالاند”
حقق فريق المقاولون العرب مواليد 2011 فوزًا مهمًا على نظيره سموحة بهدف دون رد، في المباراة التي أُقيمت على ملعب سموحة، ضمن منافسات المرحلة النهائية من دوري الجمهورية للناشئين، في لقاء اتسم بالقوة والندية حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يحسمه “ذئاب الجبل الصغار” لصالحهم بهدف ثمين.
جاءت المباراة حماسية منذ دقائقها الأولى، حيث دخل الفريقان اللقاء برغبة واضحة في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز من موقفهما في جدول المنافسات، حيث نجح لاعبو المقاولون العرب في فرض أسلوبهم تدريجيًا، معتمدين على التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، إلى جانب التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.
وفي الشوط الثاني، جاءت لحظة الحسم التي انتظرها الجهاز الفني والجماهير، عندما تمكن اللاعب يوسف هالاند من تسجيل هدف المباراة الوحيد، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية سكنت شباك سموحة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة خارج الديار، وسط فرحة كبيرة من الجهاز الفني واللاعبين.
وبهذا الفوز، يواصل فريق المقاولون العرب مواليد 2011 تقديم عروضه القوية في البطولة، مؤكدًا امتلاكه جيلًا واعدًا من اللاعبين القادرين على التطور والظهور بشكل مميز خلال السنوات المقبلة، في إطار استراتيجية النادي المعروفة بالاهتمام بقطاع الناشئين وصناعة المواهب.
ويحظى قطاع الناشئين في نادي المقاولون العرب بدعم إداري وفني كبير، حيث يقوده الكابتن يسري عبد الغني، رئيس قطاع الناشئين، الذي يضع ضمن أولوياته بناء قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين القادرين على تمثيل الفريق الأول مستقبلًا، وفق رؤية طويلة المدى تعتمد على التطوير الفني والانضباط السلوكي.
كما يشرف على فرق الشباب والناشئين الكابتن محمد عبد العزيز “زيزو”، الذي يواصل متابعة دقيقة لكافة المراحل العمرية، بهدف توحيد الفكر الفني داخل القطاع، وضمان إعداد اللاعبين بشكل متكامل من الناحية البدنية والمهارية والتكتيكية.
ويقود فريق مواليد 2011 فنيًا الكابتن سعيد سعد، الذي نجح في خلق حالة من الانسجام بين اللاعبين، ورفع مستوى الأداء الجماعي للفريق، مع الاعتماد على أسلوب لعب منظم يجمع بين الصلابة الدفاعية والسرعة في بناء الهجمات.
ويعاونه في الجهاز الفني الكابتن محمد يحيى مدرب الفريق، إلى جانب الكابتن بلال ثابت مدرب حراس المرمى، الذي أسهم في تطوير مستوى حراس الفريق بشكل واضح، سواء من حيث رد الفعل أو التعامل مع الكرات العالية والتمركز الصحيح.
كما يضم الجهاز الفني والإداري الكابتن محمد سمير إداري الفريق، الذي يحرص على توفير كافة المتطلبات التنظيمية للاعبين، إلى جانب الكابتن محمود عبد الحليم المعد البدني، الذي يركز على رفع معدلات اللياقة البدنية وتحمل اللاعبين، بما يتناسب مع قوة المنافسات.
ويشارك أيضًا الكابتن أحمد ناصر، أخصائي إصابات الملاعب، في متابعة الحالة الطبية للاعبين، ووضع برامج تأهيل مناسبة لضمان جاهزيتهم البدنية طوال الموسم، وتقليل فرص الإصابات داخل الملعب.
ويُعد هذا الفوز خطوة مهمة في مشوار الفريق داخل بطولة دوري الجمهورية، حيث يعكس حالة التطور الفني والبدني التي وصل إليها اللاعبون، بالإضافة إلى الانضباط التكتيكي الذي أصبح سمة واضحة في أداء الفريق خلال المباريات الأخيرة.
كما يؤكد الجهاز الفني أن الهدف الأساسي ليس فقط تحقيق النتائج، بل إعداد جيل قادر على تمثيل نادي المقاولون العرب بشكل مشرف مستقبلًا، سواء في الفريق الأول أو المنتخبات الوطنية، في ظل سياسة النادي التاريخية في اكتشاف وصناعة المواهب.
وبهذا الانتصار، يواصل فريق مواليد 2011 كتابة فصل جديد من نجاحات قطاع الناشئين، الذي لطالما كان أحد أهم مصادر القوة في الكرة المصرية، ومصنعًا حقيقيًا للنجوم على مدار سنوات طويلة.
