الآن
بعد موافقة مجلس النواب على الموازنة الجديدة.. وزير المالية: «سياساتنا وأولوياتنا المالية تدفع مسار الاستقرار الاقتصادي وتحفز الإنتاج والتصدير» ضخ خمسة مليارات دولار.. رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا مع مسئولي شركة "سكاتك" النرويجية لاستعراض موقف تنفيذ المشروعات فوز تاريخي وأداء رجولي يفك عقدة أبو ريدة.. «العميد وصلاح وشوبير» يصنعون الفارق في ليلة المونديال الأسطورية رئيس الوزراء: خفض معدل الإنجاب الكلي من 2.54 في نهاية عام 2023 إلى 2.34 في نهاية 2025 الهيئة العامة للاستثمار وجمعية رجال أعمال الإسكندرية تبحثان فرص زيادة الصادرات إلى أفريقيا وزير الصناعة يبحث مع غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث تحديات القطاع وخطط تطويره وتعزيز الصادرات للعام الثاني على التوالي.. "الإيكاو" تمنح المتحدة لتكنولوجيا معلومات الطيران لقب الأفضل عالميًا في التدريب رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية وزير العمل: 76.4 مليون جنيه لـ12 ألفًا و365 عاملًا بـ5 منشآت خلال الفترة من فبراير حتى يونيه 2026 وزير التعليم العالي يبحث مع مايكروسوفت تعزيز التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

أسطول الصمود يصل إلى صقلية في طريقه لكسر حصار غزة

السبت 25/أبريل/2026 - 01:32 م
الحياة اليوم
يوسف عبد الرحمن
طباعة

وصلت سفن «أسطول الصمود العالمي» إلى ميناء سيراكوز في جزيرة صقلية الإيطالية، ضمن «مهمة ربيع 2026»، الهادفة إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين.

وبحسب ما نشرته وكالة «شهاب»، انطلقت السفن في 12 أبريل الجاري، من مدينة برشلونة الإسبانية، ضمن مبادرة جديدة يشارك فيها ممثلون عن منظمات مجتمع مدني وناشطون ومتطوعون من مختلف دول العالم، بهدف إيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في غزة.

وتُعَد هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد محاولة سابقة في سبتمبر 2025 انتهت، بحسب المنظمين، بتعرّض السفن لهجوم إسرائيلي في أكتوبر أثناء إبحارها في المياه الدولية، واحتجاز مئات الناشطين قبل بدء ترحيلهم.

ووصف عضو مجلس إدارة الأسطول العالمي، سيف أبو كشك، المرحلة الأولى من الرحلة بأنها «ناجحة»، قائلًا: «أجبرنا في الطريق إحدى أكبر سفن الشحن بالعالم، التي كانت تنقل مواد إلى إسرائيل، على تغيير مسارها».

وأضاف: «هدفنا النهائي هو كسر الحصار والوصول إلى غزة، لا أعرف ما ستكون نتيجة هذه المهمة، لكننا سنواصل حتى تحقيق ذلك. لن نتوقف أبدا».

من جهته، قال الناشط البرازيلي تياجو أفيلا، وهو يشارك للمرة الثالثة، إن المشاركين يسعون إلى «كسر الحصار غير القانوني على غزة وفتح ممر إنساني شعبي».

وأضاف: «هذه المرة سنصل إلى غزة»، معتبرا أن المهمة ستنجح لأن لديهم عددا أكبر بكثير من المراكب، واستعدادات أوسع، والناس أكثر تدريبا، بالإضافة لوجود التضامن العالمي.

وقال الناشط الإيطالي أنطونيو لا بيتشيريللا: إن «أكبر خطر هو عدم القيام بأي شيء»، مضيفا: «نحن عازمون لأننا لا نستطيع ترك مهمة الرد لمؤسسات الدول، لقد أظهرت المؤسسات أنها غير كافية، لذلك لا يمكننا انتظار تحركها، كما أن لها قدرا من المسئولية والتواطؤ فيما يحدث، لهذا نحن مضطرون إلى التحرك والقيام بشيء، لأن أكبر خطر هو عدم القيام بأي شيء».

بدورها، قالت المتحدثة باسم الأسطول في إيطاليا ماريا إيلينا ديليا، إن الإبحار مجددا يأتي لأن «الوضع في غزة لم يتغير بشكل جوهري»، مشيرة إلى استمرار سقوط الشهداء رغم إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

وأضافت أن الأسطول يهدف إلى «رفض ما وصفته بالإبادة الجماعية والمطالبة بفتح ممر إنساني دائم»، مشيرة إلى أن عددا من السفن من إسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا قد يشارك، ليصل العدد الإجمالي إلى نحو 100 سفينة.

وأشارت إلى أن «العدد ليس الأهم»، معقبة: «فحتى لو كانت لدينا ثلاث سفن فقط، تبقى الرسالة هي الأساس، إذا واصلت الحكومات تجاهل انتهاكات القانون الدولي وحقوق الإنسان، فإن الشعوب لا يمكنها فعل ذلك».

وتفرض إسرائيل حصارًا على قطاع غزة منذ عام 2007، وتشير بيانات فلسطينية إلى أن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023 خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وأدت إلى دمار واسع في البنية التحتية وأزمة إنسانية حادة في القطاع، وسط قيود مشددة على دخول المساعدات والوقود والمستلزمات الطبية.

ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.

كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.

                                           
ads
ads