الآن
بعد موافقة مجلس النواب على الموازنة الجديدة.. وزير المالية: «سياساتنا وأولوياتنا المالية تدفع مسار الاستقرار الاقتصادي وتحفز الإنتاج والتصدير» ضخ خمسة مليارات دولار.. رئيس الوزراء يعقد اجتماعًا مع مسئولي شركة "سكاتك" النرويجية لاستعراض موقف تنفيذ المشروعات فوز تاريخي وأداء رجولي يفك عقدة أبو ريدة.. «العميد وصلاح وشوبير» يصنعون الفارق في ليلة المونديال الأسطورية رئيس الوزراء: خفض معدل الإنجاب الكلي من 2.54 في نهاية عام 2023 إلى 2.34 في نهاية 2025 الهيئة العامة للاستثمار وجمعية رجال أعمال الإسكندرية تبحثان فرص زيادة الصادرات إلى أفريقيا وزير الصناعة يبحث مع غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث تحديات القطاع وخطط تطويره وتعزيز الصادرات للعام الثاني على التوالي.. "الإيكاو" تمنح المتحدة لتكنولوجيا معلومات الطيران لقب الأفضل عالميًا في التدريب رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروع المدينة الطبية وزير العمل: 76.4 مليون جنيه لـ12 ألفًا و365 عاملًا بـ5 منشآت خلال الفترة من فبراير حتى يونيه 2026 وزير التعليم العالي يبحث مع مايكروسوفت تعزيز التعاون في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
رئيس التحرير
محمود عبد الحليم
رئيس التحرير التنفيذي
فريد علي
ads

في ذكرى تحرير سيناء .. دعم القيادة السياسية يدفع منظومة التعليم العالي لتحقيق طفرة تنموية بسيناء ومدن القناة

السبت 25/أبريل/2026 - 07:22 م
الحياة اليوم
طباعة
بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 44 لتحرير سيناء، وفي إطار توجه الدولة المصرية نحو دفع عجلة التنمية الشاملة، خاصة في شبه جزيرة سيناء ومدن القناة، يحظى قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بدعم كبير من القيادة السياسية، وهو ما ساهم في تنمية هذه المنطقة الاستراتيجية.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير سيناء ومدن القناة بدعم غير مسبوق من السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى في مجال التعليم العالي، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 25.6 مليار جنيه، إلى جانب استمرار العمل على إنشاء كليات جديدة وتحديث المعامل وورش التدريب.
وأوضح الوزير أن منظومة التعليم العالي في مصر شهدت توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، سواء من خلال إنشاء جامعات جديدة، أو استضافة فروع لجامعات دولية، أو تقديم برامج مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة، بما يعكس تنوع منظومة التعليم بين الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية وأفرع الجامعات الأجنبية والمعاهد، مشيرًا إلى أن هذا التنوع يهدف إلى تلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة عالميًا، مع تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكات العلمية ويسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة هبة عبدالعاطي، القائم بأعمال رئيس جامعة شرق بورسعيد التكنولوجية، أن الجامعة تُعد أحد الصروح التعليمية الحديثة الداعمة للتنمية الصناعية، حيث أُنشئت على مساحة 70 ألف متر مربع، بتكلفة إجمالية بلغت 808 ملايين جنيه، موضحة أن الجامعة تستهدف تقديم برامج تعليمية متطورة ترتبط بشكل مباشر باحتياجات الصناعة في نطاقها الجغرافي، بما يسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة لسوق العمل، مشيرة إلى حرص الجامعة على توفير فرص تدريب عملي متميزة، ومشاركة الطلاب في المؤتمرات والملتقيات، بهدف صقل خبراتهم وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات سوق العمل الحالي والمستقبلي.
وأشارت رئيس الجامعة إلى أن الجامعة تقدم 6 برامج دراسية من خلال كليتين، هما كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، والتي تقدم (برنامج تكنولوجيا تشغيل وصيانة السفن، برنامج تكنولوجيا الاثاث والتصميم الصناعي، برنامج تكنولوجيا التصنيع الغذائي)، إلى جانب كلية تكنولوجيا الخدمات الفندقية والسياحية، التي تقدم برامج (تكنولوجيا السياحة والسفر، وتكنولوجيا الخدمات الفندقية، وتكنولوجيا خدمات الأغذية والمشروبات)، لافتة إلى حرص الجامعة على بناء شخصية الطالب، من خلال تنظيم الندوات التوعوية والتثقيفية التي تعزز الوعي والانتماء، إلى جانب تشجيع الطلاب على الانخراط في الأنشطة والمسابقات الطلابية المختلفة، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وقدراتهم، موضحة أن الجامعة تستعد لتخرج أول دفعة منها بنهاية العام الدراسي الجاري.
وفي السياق ذاته، صرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الجامعات التكنولوجية تمثل ركيزة أساسية لتطوير منظومة التعليم العالي، حيث تسهم في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة تمتلك مهارات تطبيقية متقدمة تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أنها تعمل على ربط الدراسة النظرية بالتدريب العملي داخل المصانع والشركات، بما يعزز من جاهزية الخريجين ويقلل الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التنمية.
وأكد المتحدث الرسمي أن الجامعات التكنولوجية شهدت إقبالًا متزايدًا من الطلاب، وهو ما يعكس تنامي الثقة في هذا النمط التعليمي، نظرًا لما يقدمه من برامج حديثة تسهم في تأهيل الخريجين للمنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن تصميم البرامج الدراسية يتم وفق دراسة دقيقة لاحتياجات الأقاليم الجغرافية المختلفة، وبالتكامل مع منظومة التعليم قبل الجامعي، مع التركيز على التدريب العملي وتنمية المهارات بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.

الكلمات المفتاحية

                                           
ads
ads