أكسيوس: حادث البيت الأبيض يدفع الجمهوريين لتأييد خطة قاعة ترامب المثيرة للجدل
أدى حادث إطلاق النار الذي وقع خلال عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض مساء السبت إلى دفع الجمهوريين إلى الاصطفاف خلف مقترح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لبناء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض مع ملجأ تحت الأرض، وفقا لموقع "أكسيوس" الأمريكي.
وتكمن أهمية المشروع في أن القاعة، التي تُقدر تكلفتها بنحو 400 مليون دولار، ستُحدث تغييرا كبيرا في هيكل مجمع البيت الأبيض.
وقد واجهت انتقادات شديدة من خبراء الحفاظ على التراث والديمقراطيين، الذين وصفوه بأنه "مشروع استعراضي" مدعوم من مانحين سريين يسعون للتقرب من الرئيس.
وتشير التفاصيل إلى أن مشتبها به كان مسلحا ببندقية خرطوش أطلق عدة طلقات مساء السبت داخل فندق واشنطن هيلتون أثناء محاولته اختراق الإجراءات الأمنية.
وبعد الحادث، جدد ترامب في مؤتمر صحفي دعمه لمشروع القاعة والملجأ تحت الأرض، وهو مشروع سبق أن أوقفت محاكم تنفيذه عدة مرات.
وقال ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" صباح اليوم الأحد: "هذا الحادث ما كان ليحدث أبدا لو كانت قاعة البيت الأبيض شديدة السرية والعسكرية قيد الإنشاء بالفعل".
وأضاف: "لا يمكن بناؤها بالسرعة الكافية! رغم أنها جميلة، فإنها تضم أعلى مستويات الأمان، ولا توجد غرف غير مؤمنة فوقها يمكن أن يتسلل منها أحد، وهي داخل أسوار أكثر مبنى أمانا في العالم: البيت الأبيض".
وتابع: "لا ينبغي السماح لأي شيء بإعاقة بنائها، فهي ضمن الميزانية وأمام الجدول الزمني بشكل كبير".
وتبنى عدد من المعلقين المحافظين الرسالة نفسها.
ومن زاوية أوسع، يُفترض أن تكون القاعة نسخة حديثة من "مركز عمليات الطوارئ الرئاسي" الذي أُنشئ خلال الحرب العالمية الثانية.
وقد استخدم المسئولون هذا المركز خلال هجمات 11 سبتمبر، كما نُقل ترامب إليه أثناء احتجاجات على مقتل الأمريكي ذو الأصل الإفريقي جورج فلويد عام 2020.
وأثارت خطة إعادة التصميم أكثر من 9 ألاف صفحة من التعليقات العامة المعارضة للتجديد، بما في ذلك من عضو جمهوري في الكونجرس عبر عن "مخاوف كبيرة" بشأن التغييرات.
ومن المقرر أن يستمر البناء فوق الأرض حتى موعد جلسة قضائية في يونيو المقبل.
